عـاجـل: ترامب: نسعى لتوسيع تبادلنا التجاري مع تركيا من 20 إلى 100 مليار دولار

تقدم بطيء للقوات العراقية بالموصل القديمة

28/06/2017
قوات عراقية تتقدم في المناطق التي استرجعتها غربي مدينة الموصل تبدو نشوة الفرحة بالانتصارات الأخيرة على تنظيم الدولة بادية على الجنود قائد الحملة العسكرية في الموصل قال إن قواته انتزعت منطقتين جديدتين من تنظيم الدولة في الجانب الغربي للمدينة هما حاضرة السادة والأحمدية لكن الحرب لم تحسم بعد ففي رقعة ضيقة من الموصل القديمة يوجد عدد غير محدد من مقاتلي تنظيم الدولة يبدون مقاومة شديدة لتقدم القوات العراقية ويستغل هؤلاء المقاتلون طبيعة الأحياء الضيقة لعرقلة تقدم الجيش هنا يتنقل أفراد الجيش داخل البيوت وليس في الشوارع والأزقة خوفا من القناصة التنظيم المنتشرين في المكان فطبيعة المعارك تختلف هنا بأن القوات العراقية لا تستطيع استخدام الآليات العسكرية الكبيرة كما لا يمكن شن غارات جوية كثيفة نظرا لوجود مدنيين عالقين في هذه الأحياء ونتيجة لهذه الظروف يبدو تقدم الجيش العراقي بطيئا رغم ضيق الرقعة التي يوجد فيها مقاتلو تنظيم الدولة مصدر عسكري قال إن القوات العراقية تتقدم ببطء وحذر نحو حي الكورنيش المحاذي للضفة الغربية نهر دجلة في الموصل القديمة وأضاف أن القوات العراقية تحاول تقسيم ساحة المعركة لتشتيت ما تبقى من مقاتلي التنظيم ليسهل القضاء عليهم لكن هذه المعارك لها تكلفة إنسانية كبيرة هؤلاء بعض سكان المدينة القديمة ممن يمكن وصفهم بالمحظوظين رغم وضعهم السيئ بأنهم خرجوا أحياء من مخابئهم فقد أعربت اللجنة الدولية للصليب الأحمر عن انزعاجها البالغ من الأوضاع التي يعيشها عشرات الآلاف من المدنيين العالقين في الموصل وأضافت اللجنة أنه يجب السماح للمدنيين على وجه الخصوص بمغادرة المنطقة حتى يتمكنوا من الحصول على الرعاية الطبية وقالت إن نحو 90 في المائة من الجرحى الذين يعالجهم الفريق الجراحي التابع لها أصيبوا بالرصاص والقذائف والقنابل ويؤكد هذا أن المدنيين لا يعانون فقط من الآثار الجانبية للمعارك بل إنهم في كثير من الحالات أول ضحاياها