تطورات الأزمة الخليجية

28/06/2017
المطالب وضعت لتنفذ لا للتفاوض بشأنها خذها أو اتركها وتحمل العواقب هكذا تحدث وزير الخارجية السعودي من واشنطن يرد وزير خارجية قطر على طريقته فهي ليست مطالب بل الادعاءات هذه ليست أسس العلاقات الدولية بأن تقدم قوائم وأن ترفض التفاوض عليها إذا كنت جادا في إيجاد حل لا مسئلة الجدية في إيجاد حلول للمسائل وللأزمات مثل هذه يجب أن يكون هناك إطار واضح وفق القانون الدولي يتم احترامه من قبل جميع الأطراف هنا في واشنطن تتبلور على نحو يكاد يكون نهائيا رؤية الدوحة للحل فعليك أن تحول الإنشاء الذي جاءت المطالب على هيئته إلى نقاط محددة وموثقة وعليك طرح ما هو منطقي ومعقول والأهم ما هو قابل للتنفيذ وثمة ما هو تأسيسي لا تنازل عنه وهو السيادة فلا تطالب بما ينتقص من السيادة ويدرج في الوصاية وقبل هذا فإن خيارنا اي القطريين هو في الحوار وعلى طاولة المفاوضات التي يفترض أن تضم أشقاء لا أعداء يملون شروط الهزيمة المرة والمهينة الأميركيون منقسمون الخارجية والدفاع يريان أن ما سميت مطالب تفتقر للواقعية وبعضها صعب التنفيذ و السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة لها رأي آخر وربما هذا ما يزيد من مهمة الوسيط الكويتي تعقيدا فما قاله الوزير القطري يكاد يسمع بعضه أو كله تقريبا على ألسنة مسؤولين أوروبيين أبرزهم وزير الخارجية الألماني الذي وصف المطالب بالاستفزازية هي مطالب وضعت لترفض إذن كما قال كثيرون منذ تسريبها وقبل أن تتبنى رسميا فما هي الخطوات اللاحقة المحتملة في أبو ظبي يتحدثون عن إجراءات عقابية إضافية ويلمحون إلى سيناريو إخراج قطر بمجلس التعاون رغم صعوبة ذلك لاسيما أن الدولتين هما الكويت وعمان ليس مع هذا الخيار وفي وسائل إعلامهم يبدو أن الإماراتيين بدؤوا يسوقون لخيار القوة العسكرية كيف هي الصورة في الدوحة هادئة في فترة الأعياد والدولة ماضية في مشاريعها الكبرى كما يؤكد مسؤولوها تريد حلا سلميا بالحوار للحفاظ على اللحمة الخليجية وإذا تعذر الأمر فهناك ما هو أهم بالنسبة للقطريين لسنا لقمة سائغة ولن نكون