واشنطن: الأسد يعد لهجوم كيميائي جديد

27/06/2017
إنذار أميركي استباقي بثمن فادح قد تدفعه قوات الأسد أسبابه تشكك ساقته واشنطن عن احتمال شن نظام الأسد هجوما جديدا بالأسلحة الكيميائية قد يشمل المدنيين يتحدث مسؤولون أميركيون عن إجراءات غير طبيعية تخص مواقع يشتبه أن النظام السوري يخبئ فيها أسلحة كيميائية حديثة الصنع وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر أنها يمكن أن تكون استعدادات مماثلة لهجوم بلدة خان شيخون في أبريل نيسان الماضي حيث قتل نحو 90 مدنيا وهو هجوم دفع الرئيس ترمب إلى إصدار أمر بقصف قاعدة الشعيرات الجوية في مدينة حمص غارة أكسبت ترمب حينها مصداقية ومثلت أقوى رد أميركي في الأزمة السورية المستمرة منذ ست سنوات وظهر فيها اختلاف رد الفعل عن عهد أوباما أمام هجوم الغوطة الشرقية عام 2013 لم يأت الرد من دمشق بل من موسكو صاحبة القرار الفعلي فانتقد الكرملين التهديدات الأميركية ضد من سماها القيادة السورية الشرعية وقال بيان للكرملين إن هجوم خان شيخون لا يمكن تحمل مسؤوليته بسبب عدم إجراء تحقيق بشأنه أما رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس الدوما فعدت تصريحات عملية استفزازية ومتقدمة لضربات أميركية جديدة ولعل هذا التوجس الروسي كان حاضرا في تغريدة سفيرة واشنطن لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي إذ لم تفوت الفرصة فوسعت مدى الإنذار إلى روسيا وإيران الداعمتين لدمشق يأتي التصعيد في خضم توتر أسقط فيه التحالف الدولي طائرة حربية وأخرى من دون طيار تابعتين للنظام في ريف الرقة الجنوبي شكلتا تهديدا لحليفتها قوات سوريا الديمقراطية فضلا عن ثلاث غارات ضد المليشيات الأجنبية المتحالفة مع قوات الأسد قرب معبر التنف على الحدود السورية العراقية وهي أمور أدانتها موسكو واعتبرتها عملا عدائيا وتتزامن حدة التصريحات مع تصاعد المواجهات بين قوات المعارضة والنظام في محورين درعا والقنيطرة في الجنوب السوري ومحور الرقة حيث يشتد الحصار على مقاتلي تنظيم الدولة لا يعرف إن كانت الولايات المتحدة ستمارس ضغوطا أكبر فمجموعة أصدقاء سوريا ظهرت عليها علامات التفكك وأبدى بعض الأطراف رضا ببقاء الأسد وآخرها الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون الذي ما عاد يرى رحيل الأسد ضرورة لحل الصراع