هذا الصباح- صناعة كعك العيد في ماليزيا

27/06/2017
شجع غرام الماليزيين بالكعك المصنوع منزليا لورينز وزوجها هاشم على نقل عملهم من المنزل إلى سوق شعبي قريب في العاصمة الماليزية كوالالمبور وأدخل أنواعا من الجبن في صناعة كعك البانغيت المحلي ويقولان إن استخدام الجبن في الحلويات الشعبية ظاهرة جديدة وساهم في نجاح عملهما في وقت قصير يفضل كثير من الناس الحلويات المصنوعة في المنزل لأنها طازجة فنحن نعمل بناءا على طلبات الزبائن أما الجاهز فقد يعد قبل اشهر لتوفير أربعمائة كيلو من الحلوى يوميا قبيل العيد يستعين الزوجان بربات بيوت أخريات لكن سيدات عاملات مثل عزيزه صالح لا يملكن وقتا كافيا لمثل هذا العمل المتعب حسب قول وهي لا تحبذ تقديم حلويات مصنعة آليا لضيوف العيد لقد ذقت حلوى عراك الأصابع من إحدى صديقاتي فوجدتها لذيذة فجئت واشتريت عينة لاجربها ثم عدت وطلبت كمية تكفنا لأيام العيد أما هذه المرة فقد تعلمت منذ صغرها حياكة أوراق نخيل جوز الهند اليافعه لتصنع منها أحد أبرز ما يميز الأعياد في ماليزيا بل في جميع الأرخبيل المالاوي فاليوم عيد ولا عيد في بلاد الملاوي دون كتبات وبالإضافة إلى قيمتها التراثية فإن هذه المكعبات لا تخلو من رمز ديني عند الملاويين ويحتفى بها في الأعياد كغيرها من التقاليد الشعبية فكثير من الملاويين يعتقدون أن الشكل المكعب يرمز للكعبة المشرفة وأنها حلت محل دومى الاصنام الهندوسية والبوذية ثم تحولت إلى تقليد شعبي مع انتشار الإسلام في جنوب شرقي آسيا نسميها كتابات ونصنعها من أوراق شجرة الجوز الهند ثم نخشها بالأرز قبل طبخه فهي تعطي الأرز نكهة مميزة وطعما لذيذا حياكة القبعات الشعبية مهنة يدوية لم تمت لكن الطلب يتضاعف عليها قبيل الأعياد وقد قدم هذا الشاب من إندونيسيا للمساعدة في صناعة القبعات الماليزية فهو يغتنم قلة الأيدي الماهرة في هذا المجال وفي هذا الوقت نأتي بالمواد الأساسية من إندونيسيا الجزء الداخلي من الصكوك ذو اللونين الأبيض مصنوع من أوراق الصحف بعد إعادة التدوير ونزينها بالرسم عليها ثم نغطيها بالقماش الأسود كثيرا ما تجبر التقاليد الاجتماعية كبار المسؤولين على التخلي عن ملابسهم الرسمية في الأعياد والمناسبات الاجتماعية حيث يخلع كثير منهم رتبهم العسكرية والأمنية ليعتمروا القبعة الماليزية المميزة بلونها الأسود دائما والعيد هنا ليس يوما بل يستمر لشهر شوال باكمله سامر علاوي الجزيرة