حراك بواشنطن لحل الأزمة الخليجية وسط تحذير من التصعيد

27/06/2017
ما تزال ألمانيا من أكثر بلدان العالم انشغالا بالأزمة الخليجية وعاصمتها برلين إحدى أكثر الوجهات الدبلوماسية خلال هذه الأزمة آخر زائرها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الذي طالب من سماها الدول التي لها نفوذ في المنطقة بالتدخل لحل الأزمة وزير الخارجية الألماني زيغمار غابريل جدد دعوته كل أطراف الأزمة إلى إجراء مناقشات مباشرة وتجنب مزيد من التصعيد متهما بعض أطراف الأزمة بالعمل على استمرارها وبأن لديها مصلحة في التصعيد وهذه ثاني تصريحات للوزير الألماني خلال 24 ساعة بعد تلك التي وصف فيها لائحة مطالب دول الحصار بالمستفزة جدا تلك حقائق أقرت بها أيضا وعلى نحو ما الخارجية الأميركية ويبدو أن العاصمة واشنطن تستأثر الآن بجل الحراك الدبلوماسي وزير الخارجية القطرية شيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أجرى محادثات مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون بشأن الأزمة وبحث معه آثار الحصار على بلاده وعلى جهود مكافحة الإرهاب ويتوقع أن تكون تصريحات تيلرسون السابقة حول الأزمة أرضية ملائمة لتعزيز الموقف الأميركي المتفهم لقطر أكثر فأكثر وطرحه ربما صيغة عملية للحل تأخذ في الاعتبار عدم قابلية بعض مطالب دول الحصار للتنفيذ كما سبق وأن أكد الوزير تيلرسون نفسه وما قد يضفي أهمية خاصة على الحراك السياسي في واشنطن هو تزامن زيارة الوزير القطري مع زيارة وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتي حيث يجري الوزيران محادثات مع بقية كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية بحثا عن حل لاسيما أن الكويت تقود جهود الوساطة في الأزمة الخليجية وقد سبق للولايات المتحدة أن أكدت مرارا دعمها لتلك الوساطة