استمرار نزوح المدنيين من الموصل القديمة

27/06/2017
هذه حال الأسر الموصلية الهاربة بعد حصار دام أشهرا وقتال أحاط بهم من كل جانب لا إسعاف هنا ولا منجى فهنا الموصل مدنيون وسط حرب شرسة بين تنظيم الدولة وقوات الأمن العراقية المدعومة من التحالف الدولي الذي لا يتوقف عن استهداف مواقع التنظيم في المدينة القديمة وسط أحياء مكتظة بالمدنيين لا يجدون أمامهم حيلة للنجاة إذن قنبلة أو صاروخ أو هاون وقصف وقنص ومفخخة كلمات تتردد على ألسن الهاربين تحكي لنا كل القصة القصة الموصل التي تجري مشاهدها بين مدنييها المحاصرين معارك منذ أشهر هؤلاء تمكنوا من الوصول إلى بر الأمان لكن آلافا مثلهم بقوا جثثا تحت ركام منازلهم التي هدمت على رؤوسهم هنا في المدينة القديمة بالموصل تهدم كل شيء هي معالم المعركة التي يبدو أنها أشرفت على نهايتها لكن آثارها قد تنتهي وحديثها سيستمر وقد يصبح جزءا من إرث مدينة أثرية أبيدت آثارها فغدت أثرا للقادمين منها ما أصعب أن يرى الإنسان نهاية ووالدته وأهله بهذه الطريقة رغم المأساة ترى أوجه بعضهم سعادة عندما يعلمون أنهم وصلوا إلى موقع بعيد عن القتال فهؤلاء الأطفال أصبحت هذه المناظر أمامهم ظاهرة يومية المهم بالنسبة لهم أن يصلوا مكانا فيه حياة أنجي بنفسك وبطفلك ولا تنظري إلى الوراء فليس هناك من يلبي النداء نداء قلبك فأين أهلك هل تحت الأنقاض أم ابتعدوا عنك أو بقيت وحدك كل ذلك هنا أصبح سواء وأنت أيها العم خذ القصة لترويها لعالم اكتفى بدور المشاهد رغم أن التنبيه إلى أن هذا المستقبل للموصل كان متوقعا