153 قتيلا ضحايا حريق في صهريج للوقود بباكستان

26/06/2017
لا يتحسر هؤلاء على جشع أبنائهم أو طمعهم بل يبكون على نهايتهم المأساوية أي الموت حرقة نعم بالفعل فهذا ما حدث هنا يقول شهود عيان إن غوغائية عجيبة تسلطت على الناس في آخر يوم من شهر رمضان فتدافع لجمع وقود متسرب من صهاريج نقل تعرض لحادث سير ثم ما لبث أن انفجر 40 ألف لتر وقود سالت وعلت رائحة الموت حريق الصهريج خلف نحو ثلاثمائة ضحية اريد ابني وابن شقيقتي فنحن لا نعرف أين هم يقولون لنا أبحثوا في المستشفيات وهناك لأحد يخبرنا بشيء لأنهم لا يعرفون من مات ولا نعرف ماذا نفعل بعد في المقابل يقول المبررون إن ما حدث هو نتيجة حرمان متوارث في واحدة من أفقر بقاع باكستان بهاوالبور فيها أخصب الأراضي الزراعية لكن ملاكها إقطاعيون يمتلكون الأرض ومن عليها من بشر وجدوا شيئا ظنوه بالمجان وما عرفوا أن حياتهم راحت هباء بسبب وقود ما استطيع قوله هو أن الناس هنا بسطاء جدا وقد كان لافتا بالنسبة لهم تسرب الوقود من صهريج لنقل فتسابق وحاولوا الاستفادة دون ملاحظة الخطر بذلنا ما بوسعنا والحادث بالفعل مأساوي رئيس الحكومة وعدد من مسؤولي الدولة زاروا موقع أسوأ حادث من نوعه في باكستان وأعلنوا عن تعويضات لعائلات الضحايا غير أن ألم مقتل ابن حرقا بالنار وعشية عيد الفطر لن يعوض بالتأكيد تحولت فرحة العيد هنا إذن إلى مأساة عنوانها الموت حرقا ودون معرفة واضحة للسبب هل كان الطمع أم الحرمان عبد الرحمن مطر الجزيرة