طلاب قطريون منعوا من إكمال دراستهم بدول الحصار

26/06/2017
ليس في طريقه إلى معايدة لذوي قربة أو صديق بل إنه يمضي إلى ما يشغل باله في معالجة مصير مستقبله مجهول شاب قطري يدرس القانون في جامعة إماراتية في السنة الأخيرة أرغم على ترك الدراسة نتيجة قرارات الحصار ولم توفر له الجامعة الإماراتية حلولا عملية لحالته الخاصة كما فعلت جامعات قطرية لطلابها من الدول الثلاث يأتي عليه العيد وهو مشغول البال على مصير سنوات دراسته ولا يدري أي يفرح بعيده كما الناس أم يحمل ثقال الهم لقادمات الأيام في العادة يعني يكون بين تواصل بين الاهل والاخوان والأصدقاء ولكن في هذه الفترة مرت فترة مراجعات بين لجان إلى جامعات يعني الواحد ينظر إلى المستقبل في السنة الأخيرة من الجامعه ليست سنة سهلة ومثل ما تقول تم تدميرها الواحد يصيده احباط كثيرون هم أولئك الذين سلب الحصار فرحة أعيادهم كما سلب حقوقهم وأمنياتهم تجاه مستقبل بات الآن مهددا مجهولة فعيدهم هذا يأتي محملا بالإحباط والأسى من حصار خالف قيم الإنسانية وتجاوز حدود الأخلاق الحالات من مثل هذا النوع من الانتهاكات عديدة أولئك الذين حبس مستقبلهم خلف قضبان الحصار وصدرت حرياتهم وحقوقهم دون ذنب أو جريرة إذ سجلت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر 123 شكوى في انتهاك الحق في التعليم وقع ثلثاها في دولة الإمارات ويرى القائمون على أمر اللجنة أن الحالات في هذا الجانب صادمة وأرقامها مرشحة للزيادة المؤسسات التعليمية يجب أن تكون بعيدة عن عن الخلافات السياسية أو أي شيء آخر فلماذا ينعرض الطالب ويعاقب الطالب على خلاف سياسي تتنوع حالات الانتهاكات في حق التعليم نتيجة الحصار لأشكال عدة منها ما كان صارخا ووصل إلى حد الفصل وآخرون لم يتسلموا شهادة تخرجهم رغم استيفائهم لكل المتطلبات ومنهم من منع من حقه في تحرير مستند يثبت إكماله ساعات الدراسة هذا علاوة على تأثر أكثر من 700 طالب من دول الحصار في جامعة قطر بهذه القرارات ونحو أكثر من 4600 طالب وطالبة من ذات الدول في المراحل دون الجامعية تأثرت دراستهم تبعا لذلك هي إذن انعكاسات حصار غير مدروس على المستويين الإنساني والاجتماعي آذى مشاعر كثيرين وعكر صفو حياتهم وشغل بال اسر وكدر فرحة العيد لديها الهم والحزن على مصير أبنائها محمد الطيب الجزيرة الدوحة