العيد يحل على مدينة تعز في ظل تصعيد عسكري

26/06/2017
تحمل الناشطة حياة الذبحاني ما توفر لديها من هدايا للأطفال ومبالغ مالية تبرع بها فاعلو الخير في محاولة لنشر فرحة العيد في أوساط عشرات العائلات التي فقدت أقرباءها في الحرب مبادرة كان لها أثر البلسم لإسهامها في تخفيف وطأة حرب مستمرة في اليمن منذ أكثر من عامين خلفت وراءها عشرات الآلاف من القتلى والجرحى من المدنيين نحاول أن نصنع الفرح في مدينة تعز صناعة لان حجم المعاناة كبير جدا أصبحت المقابر في مدينة تعز هي الحدائق التي يرتادها سكان هذه المدينة بحثا عن ذويهم ومحبيهم مظاهر العيد في تعز غابت عن حدائقها ومتنزهاتها واقتصرت على زيارة المستشفيات والمقابر آلة الحرب التي تشنها مليشيا الحوثي وقوات الرئيس المخلوع صالح على المدينة مازالت تحصد عشرات الضحايا في مقبرة المدينة يترحم الزوار على ذويهم ويستحضرون ذكريات مازالت تفاصيلها عالقة بأذهانهم فيما رسمت وحشة المكان الدهشة على ملامح الأطفال وعكرت عليهم صفو الاحتفال بالعيد اللي حاصل في تعز هذا شي ماساة فعلا مأساة لا يقبلها عرف ولا دين أميركا وإسرائيل داخل تعز طيب يظهرونا اميركي واحد او اسرائيل واحد على الأقل أما في شوارع المدينة فثمة ساحة حرب أخرى أبطالها أطفال يحتفون بلعيد طريقتهم الخاصة وأسلحتها تنشر الفرحة لا الموت فطول أمد الحرب القى بظلاله حياة السكان وأثر على سلوكيات الأطفال وألعابهم التي بدت محاكاة لواقع المدينة بتفاصيلها المعقدة لم تنجح الحرب الدائرة في مدينة تعز في صرف سكانها عن فرحتهم بالعيد وضج الأطفال بالفرح في شوارع المدينة وأزقتها مع أمنيات بعيد آخر بدون حرب سمير النمري الجزيرة تعز