غارات إسرائيل على سوريا.. رسائل لعدة أطراف

25/06/2017
تقصف القوات الإسرائيلية الأراضي السورية لليوم الثاني على التوالي وتضرب أهدافا تابعة للنظام السوري ردا على سقوط قذائف داخل الجولان المحتل توجه إسرائيل من خلال هذا القصف رسائل إلى أطراف عدة منها إيران وحزب الله ويشير توالي القصف خلال يومين إلى أن إسرائيل تعتقد أن الوضع العسكري على حدود الجولان المحتل ربما يشهد تحولات لا ترضيها المسؤولون الإسرائيليون أكدوا أنهم سيردون كلما قصفت أراض الجولان التي يحتلونها ويعتبرونها ضمن السيادة الإسرائيلية لقد قام جيش الدفاع الإسرائيلي أمس بقصف أهداف للجيش السوري لقد كان هذا ردا قويا على إطلاق قذائف هاون باتجاه أراضينا سياستنا واضحة لن نقبل بأي إطلاق نار متقطع سواء كان قذائف هاون أو صواريخ لن نقبل بإطلاق نار من أي نوع من أي جبهة وسنرد بقوة على أي مساس بأراضينا ومواطنينا وننظر أيضا ببالغ الخطورة لمحاولات إيران التمركز عسكريا في سوريا وتزويد حزب الله بأسلحة متطورة عن طريق سوريا وفي لبنان إذن فرسالة نتنياهو واضحة فهو لا يريد وجودا عسكريا إيرانيا قريبا من حدوده فبالنسبة لإسرائيل وجود حزب الله اللبناني داخل سوريا قريبا من الحدود مع الجولان المحتل يعني وجودا إيرانيا وقد كان واضحا أن المسؤولين الإسرائيليين يحملون النظام السوري مسؤولية سقوط أي قذائف داخل الجولان المحتل انطلاقا من الأراضي السورية أيا كان مصدرها مرورا سنواصل نهج سياستنا الواضحة سنرد على أي هجوم سواء كان مقصودا أم لا نظام الأسد هو المسؤول هكذا تصرفنا وهكذا سنتصرف في المستقبل وأتوقع أنهم تلقوا الدرس في دمشق ما لم يفصح عنه لبرمان ربما هو أنه يتوقع أن يتلقى الإيرانيون الدرس لأن قصف مواقع داخل سوريا ليومين متتاليين ليس موجها فقط للنظام السوري الذي يعرف الجميع أنه لا حول له ولا قوة أمام قوة كثيرة تتحرك فوق الأراضي السورية