عيد الفطر في إدلب بلا قصف

25/06/2017
بعد صلاة العيد يتذكر السوريون أحبتهم الذين رحلوا عن هذه الدنيا جراء الحرب في السنوات الست الماضية أي فرحة يمكن أن تشعر بها أم وادعت ثلاثة من أفراد عائلتها في قصف لطائرات النظام مئات الأمهات استقبلنا قبل ساعات عيد الفطر بغصة وحرقة على من فقدنا من ذويهم وكثيرات منهن يعانين فقدان أبنائهم وأزواجهم في غياهب السجون دون أدنى معرفة إن كانوا على قيد الحياة أم لا وتنحسر الأمان في العيد بسلامة من بقي من أفراد العائلة مع استمرار سريان اتفاق تخفيض التصعيد إلى انتهاء الحرب توقف القصف على مدينتهم أتاح لهم فرصة للاعب هذا العيد وربما هي الفرحة الأولى لكثير منهم من بداية الحرب في سوريا تتبسط أمانيهم إلى ما هو حق بديهي مشروع لكل طفل غياب صوت المقاتلات وصواريخها وانشغالهم باللعب والمرح أنسى ذاكرتهم الغضة المهم على من فقدوا ذويهم جيل من الأطفال يتوق إلى الحياة وإلى كثير من حقوقه التي سلبتها الحرب هنا العيد مزيج بين فرح يتمسك به الأطفال والم في منزل كل معتقل وقتيل أما الفرحة الحقيقية فهي الفرحة المنتظرة ليوم تنتهي فيه الحرب فلا يحاصر شعب ولا تصادر فرحة أم ولا حلم وطفل في الحياة ادهم ابو الحسام الجزيرة مدينة ادلب