عيد الأمهات والقاصرات في سجون الاحتلال الإسرائيلي

25/06/2017
تستيقظ ولاء مبكرا في أول أيام عيد الفترة لم تعد مجرد الشقيقة الكبرى بل باتت أقرب إلى الأم في حياة شقيقتيها لين وتالا اللتين تفتقدان وجود والدتهما معهما في البيت منذ ما يزيد على عام لم تفهم تالا او لين يوما سبب إيداع والدتهما في أحد سجون الاحتلال ومثلهما باقي أفراد الأسرة فقد اعتقلت صباح من بيتها وحولت إلى الاعتقال الإداري وجدد اعتقالها خمس مرات دون تقديم أي تهمة ضدها تغدق العائلات على الأطفال التهاني بالعيد لكن وحدها قبلة الأم تظل غائبة تحتجز إسرائيل آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجونها بتهم وأحيانا دون تهم لكنها لن تستطيع يوما أن تمحو شعور الحرمان الذي تعيشه طفلة تمضي هذا العيد بعيدا عن حضن أمها أو تعيشه أم بعيدا عن طفلتها التي تمضي هذا العيد في زنزانة عائلات أخرى لا يمر عليها العيد دون غسه فقبل عام ونصف وخلال الهبة الأخيرة اعتقلت قوات الاحتلال الطفله لمى البكري ولم تكن قد تجاوزت خمسة عشر عاما أدخلت السجن بعد إصابتها بثلاث رصاصات استقرت في قدمها وخلفت جرحى مازال ينزف في حياة العائلة تسمح سلطات الاحتلال لعائلة لمى بزيارتها مرة واحدة كل أربعة شهور يتلقى خلالها مؤمن الهدايا من المشغولات اليدوية التي تعدها شقيقته في السجن لكنه لا يعلم متى سيأتي العيد الذي تشاركه فيه اللعب مع باقي أشقائه شيرين أبو عاقلة الجزيرة الخليل