جهود لزرع فرحة العيد بقلوب أطفال اللاجئين السوريين بتركيا

25/06/2017
حمل فجر فرحته بيديه فبالنسبة إليه كطفل العيد هو ملابس جديدة أكلات لذيذة وكثير من المرح فجر الذي نجح في الصف الثاني بتفوق يعيش مع عائلته في مركز إيواء مؤقت للاجئين السوريين قرب مدينة نسب التركية وبينما رسم الأطفال مخططاتهم مسبقا استعدت العائلة للعيد بما تيسر لها تقول أحدث إحصائية رسمية أن نحو ثلاثة ملايين سوري قدموا إلى تركيا منهم 246 ألفا يقيمون في مخيمات منتشرة في عدة مناطق جنوبي البلاد وخلال الأيام الماضية عاد أكثر من مائة ألف منهم إلى مسقط رأسهم عبر معبرين حدوديين لقضاء عطلة العيد مع أسرهم في الداخل السوري وسط توقعات بأن لا يعود جزء منهم مرة أخرى إلى تركيا واذ تعمل الأسر السورية داخل المخيمات وخارجها على توفير احتياجات العيد فإن منظمات إنسانية أطلقت حملات لتوفير العيدية لأطفالهم كي ترتسم الفرحة على وجوههم كما بقية الأطفال في العالم الإسلامي هذه الحملات هي بعض من نشاطات عدة تقوم بها المنظمات الإغاثية والجمعيات الخيرية حيث تحاول تأمين مستلزمات العيد للأسر خصوصا الملابس بالإضافة إلى تنظيم نشاطات ترفيهية وحفلات للأطفال وبخاصة الأيتام منهم فادي جابر الجزيرة جنوب تركيا