تيلرسون: يصعب للغاية وفاء قطر ببعض مطالب دول الحصار

25/06/2017
هل العيد على قطر وهي تقاوم حصارا من الأشقاء على وشك إنهاء أسبوعه الثالث تدخل الدبلوماسية الإقليمية والدولية مرحلة أخرى من أجل إنهاء إحدى أكبر الأزمات التي مرت على منطقة الخليج من المنتظر أن يجري وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني محادثات مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون في واشنطن سبق الوزير الأميركي اللقاء ببيان صحفي شدد فيه على ضرورة الحوار وقال إن قطر بدأت بمراجعة المطالب المقدمة من السعودية ودول الحصار مضيفا أن بعض تلك المطالب سيكون من الصعب للغاية على قطر الوفاء بها في حين أن هناك مساحات مهمة في هذه المطالب توفر أساسا لمفاوضات تقود إلى حل للأزمة الخطوة التالية هي أن تجلس هذه الدول معا لتواصل محادثاتها نؤمن أن حلفاءنا وشركاءنا هم أقوى عندما يعملون معا من أجل هدف واحد نحن جميعا متفقون عليه وهو وقف الإرهاب ومحاربة التطرف يقول تيلرسون وأوضح أن الولايات المتحدة ستبقى على تواصل عن كثب مع جميع الأطراف وستواصل دعم جهود الوساطة التي يقوم بها أمير الكويت عربيا جاءت تصريحات الرئيس السوداني عمر حسن البشير ورئيس حزب الأمة القومي المعارض الصادق المهدي عن الأزمة الخليجية متناغمة وأرجو أن أؤكد ونحن نتنسم نفحات العيد المبارك على دعم السودان لجهود أمير دولة الكويت حتى تتحقق مقاصده الخيرة في احتواء هذه الفتنة سوف نواصل تحركنا لاحتواء الفتنة يحذونا أمران مصلحة السودان ومصلحة الأمة العربية الإسلامية ومن منطلق احترام السيادة القطرية تبحث الدوحة قائمة مطالب دول الحصار هي ثلاثة عشر أمرا كما وصفها البعض وشروط وضعت لترفض قال محللون قائمة أعدت بعد الحصار لا قبله وتحت الضغط الأميركي المتسائل عن تأخر الكشف عما تريده تلك الدول من قطر من البنود ما يبدو تدخلا في السياسة الداخلية والخارجية لدولة قالت مرات أنها لا تخضع لأي وصاية والمطلوب أيضا التضييق على حرية التعبير من خلال حس أمني ليس جديدا على دول الجوار وهي تطالب بإغلاق قناة الجزيرة حاول كثيرون إنشاء محطات تنافسها وتشبهها في التقنيات الحديثة ولكن معياري المهنية وسقف الحريات لا يسعفان تلك المحطات كثيرا في مشهد الأزمة الخليجية غير المسبوقة في كثير من تفاصيلها وخباياها توجد قوتان تريد إحداهما إطالة عمرها وتصعيدها وأخرى ترغب فعلا في جعلها خاتمة الأزمات وحلها بما يحفظ ويصون الكرامة واستقلال القرار