أوضاع معيشية متردية لنازحي الموصل في العيد

25/06/2017
تحضيرات العيد لا تكتمل إلا بزيارة أسواق المدينة الشعبية التي ذاع صيتها فيما مضى في أنحاء العراق كافة ما خلفته الحرب من قتل ودمار وخراب نغص على الكثيرين فرحة العيد هذا العام هو عيد يمر خجولا وثقيلا على سكان أحياء الموصل المدمرة لكنه يفقد ابسط ملامحه بين النازحين في المخيمات المتفرقة أم احمد يعتصر الألم قلبها لعجزها عن توفير متطلبات أبنائها خلال العيد واستحالة مقفرة تشبه صحراء هذا المخيم عودة النازحين وإعمار المدينة ربيعان لابد أن يعود إلى الموصل التي توصف بأم الربيعين استير حكيم الجزيرة أربيل