أردوغان: المطالبة بإغلاق قاعدتنا بقطر قلة احترام لتركيا

25/06/2017
إسطنبول في صبيحة يوم العيد ليست جميلة وحسب بل تذكر بأنها حاضرة بمعنيين حاضرة إسلامية كبرى وحاضرة ومؤثرة في مشهد سياسي يتعقد يؤدي أردوغان صلاة العيد هنا ولا ينسى الرجل أنه في قلب أزمة طرأت في الخاصرة العربية غير بعيد عن مشاغل بلاده بل ومصالحها أيضا يتقدم الرجل خطوة إلى الأمام وبلغة الصحافة يصعد بينما يرى كثيرون أنه يصف إذ يقول إن مطالبة دول الحصار بإغلاق القاعدة التركية في قطر تنم عن قلة احترام لتركيا لا يكتفي بهذا بل يزيد لا نطلب إذنا من الآخرين عندما نتعاون في مجال الدفاع مع دولة ما لسنا دولة عادية يقولها أردوغان بما يشبه التهديد لا إقرار الوقائع في رأيي أردوغان وكثيرين عبر العالم فإن قائمة المطالب التي تقدمت بها دول الحصار لقطر تخالف القانون الدولي لقد ذهبت هذه الدول بعيدا جدا ومطالبها كاميرات أنقرة هجوم لا يجوز في حال على سيادة دولة هي بلغة السياسة حليفة لتركيا ووقفت معها في ظرف حالك وفارق في تاريخها الحديث منذ استهداف الدوحة إعلاميا في البدء ولاحقا بحصار ضرب عليها برا وجوا بالتزامن مع قطع العلاقات وسحب السفراء وفيما بعد تقديم قائمة مطالب وصفت بأنها إملاءات مهينة وبأنها قدمت لترفض تمهيدا ربما لما هو أسوأ منذ حدث ذلك وأنقرة على خط الدوحة تماما فعلت ما هو بالغ الرمزية والدلالة عندما صوت برلمانها على وجه السرعة لصالح إرسال قوات عسكرية إلى الدوحة تنفيذا لاتفاقيات بين البلدين تعود إلى عام 2014 وتردد لاحقا إن تلك كانت خطوة حاسمة ورسالة خشنة لبعض دول الحصار بطرح خيار القوة جانبا في التعامل مع قطر أرسلت أنقرة وزير خارجيتها إلى المنطقة متوسطا إذا أمكن وأبقت شعرة معاوية مع الدول التي تحاصر حليفتها في الخليج فعرضت إقامة قاعدة في السعودية إذا كان ثمة اعتراض على القاعدة في قطر كما أكدت أن هذه القاعدة لحماية أمن المنطقة كلها لكن البعض هناك شكك بل توعد وهدد من تحت الطاولة مذكرا تركيا بضرورة الالتفات إلى مصالحها ولذلك كان تهديدا كما هو محاولة إغراء بمشاريع قيل إن كثيرا منها يخترع في الآونة الأخيرة لشراء ولاءات وخلق اصطفافات في المنطقة لكن ثمة ما لا يشترى هنا الصيف الماضي احبط انقلاب كاد يودي الديمقراطية في تركيا وأردوغان ورفاقه وتردد أن دولا في المنطقة خططت ومولت بسخاء من قاموا بذلك يعرف ذلك أردوغان بل ألمح إلى أنه لن ينسى وحده هذا الرجل أمير دولة قطر من وقف إلى جانب أنقرة آنذاك من الدقائق الأولى لشيوع خبر الانقلاب بينما انشغلت فضائيات معروفة تبث من دول أخرى بفبركة أخبار عن هروب أردوغان وطلبه اللجوء إلى ألمانيا الرجال يقفون إلى جانب الرجال في الأمس كما اليوم وغدا ذاك ما قاله قائله