فضيحة السجون السريّة الإماراتية في اليمن

24/06/2017
فضيحة السجون السرية الإماراتية في اليمن الملف الذي فتحته هيومان رايتس ووتش ووكالة أسوشيتد برس لن يغلقه نفي حكومة أبو ظبي لقصص التعذيب المروعة المتهمة بها ومنها تهمة شي السجناء على النار حتى مجلس الشيوخ الأميركي يريد إجابات عن أسئلة كثيرة فقد طالبت لجنة الخدمات المسلحة في المجلس من وزارة الدفاع الأميركية إجراء تحقيق فوري لكشف الحقائق عن الاتهامات بالمعاملة السيئة والدعم الأميركي للقوة الإماراتية واليمنية المشاركة في عمليات التعذيب وضمن ردود الفعل على التقرير الصادم دعوة منظمة العفو الدولية إلى إجراء تحقيق عاجل بشأن إدارة الإمارات وقوات يمنية تحت إمرتها شبكة من السجون السرية في جنوب اليمن وفق مديرة البحث في المنظمة سيعلن عن تحقيق تشرف عليه الأمم المتحدة مباشرة يتعلق التحقيق بدور الإمارات العربية والأطراف الأخرى التي أقامت شبكة سجون مروعة للتعذيب أدت إلى اختفاء آلاف اليمنيين من هنا مر بعضهم وهنا مورست أبشع أساليب التعذيب استنادا لشهادات معتقلين سابقين لوكالة إي بي شهادة كثيرة ربما لن يكشف عنها لأن أصحابها فارقوا الحياة تحت التعذيب ولا يعرف مصير جثثهم وثقت وكالة أي بي ما لا يقل عن ثمانية عشر سجنا سريا في جنوب اليمن تحت إدارة إماراتية يضيف التقرير أن تلك السجون مخفية داخل قواعد عسكرية وموانئ وفي أحد المطارات وكذلك في فيلات وحتى في ملهى ليلي ثمة أيضا اتهامات بنقل بعض المعتقلين إلى قاعدة إماراتية للاستجواب في إريتريا في سجون عدن والمكلا في حضرموت حدث وفق روايات متواترة ما يشبه كثيرا انتهاكات سجن أبو غريب خلال الغزو الأميركي للعراق يقول من استجوبتهم اي بي وهيومن رايتس ووتش إنهم تعرضوا للضرب والتهديد بالقتل والاعتداء الجنسي بما في ذلك الإجبار على التعري رفض أحد المعتقلين السابقين الخوض في التفاصيل مكتفيا بجملة أخجل من الحديث عما تعرضت له من انتهاكات كان يفترض أن تنقذ دول التحالف العربي اليمن المنهك منذ أيام صالح من انقلاب الحوثيين على الشرعية لكن الوقائع على الأرض تقول إن كل شيء انقلب رأسا على عقب المخلص تحول إلى جلاد في أزقة مناطق سيطرة المليشيات الموالية للإمارات مراكز اعتقال وسجون سرية يقتاد إليها وبشكل تعسفي اليمنيين من قبل أفراد قوات الحزام الأمني والنخبة الحضرمية وغيرها ولقصة فظاعات السجون الإماراتية بقية وتداعيات