العميد الركن حمد بن عبد الله الفطيس المري

24/06/2017
كانت هذه هي الروح السائدة بين الجنود والضباط السعوديين والقطريين مودة ومحبة وتأكيد أواصر الدم والجيرة والمصير بهذه الروح شارك قائد القوات الخاصة القطرية المشتركة العميد الركن حمد بن عبد الله بن فطيس المري وخاصة عند الحد الجنوبي للمملكة العربية السعودية في نجران كان من الطبيعي أن يتوقع بعد أن تنتهي خدمته هناك أن يلقى ولو قدرا من الامتنان لكنه بدلا من ذلك وجد نفسه متهما بالإرهاب ومدرجا في قائمة عرفت بقائمة التسعة والخمسين المري الذي تخرج في بريطانيا وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية وكان يوما قائدا لوحدة مكافحة الإرهاب القطرية وجد نفسه بلا أي سبب موصوما بتلك التهمة عام 2011 شارك المري ضمن القوات القطرية في العمليات بليبيا لدعم وحماية الثورة الليبية جنبا إلى جنب مع القوات الإماراتية إضافة إلى فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة وذلك تحت غطاء حلف الناتو وبموافقة مجلس التعاون الخليجي وجامعة الدول العربية والأمم المتحدة وتمكنت القوات القطرية من إخراج أكثر من عشرة آلاف مدني كانت كتائب القذافي تحاصرهم في مصراتة بعد سنوات ومع بدء عاصفة الحزم من أجل استعادة الشرعية في اليمن شاركت قطر بعدد من أفضل وحداتها وكان منها القوات الخاصة المشتركة وشاركت في نجران بقيادة المري بعد انتقال القيادة إليه اعتبارا من يناير كانون الثاني عام 2017 وكان من الطبيعي أن يتشارك المري مع ضباطه وجنوده بعض أيام وليالي ومهام الخدمة في نجران مع ضباط وجنود القوات السعودية والإماراتية كرم المري قبل الأزمة الأخيرة من قبل القادة العسكريين السعوديين وقبل ذلك تلقى مع القوات القطرية أنواعا مختلفة من التكريم والامتنان في ليبيا وغيرها لكن أبرز ما ناله العميد المري وسامان للسلام منحته إياها الأمم المتحدة هي نفسها الأمم المتحدة التي رفضت قائمة التسعة والخمسين المشبوهة وأكدت أنها لا تعترف إلا بالقوائم التي تصدرها هي وكما يعلم الجميع تهاوت قائمة 59 بعد ساعات من صدورها وربما اندثرت تماما لدى المري عند أول تمرين عسكري مشترك على أرض بلاده