هذا الصباح- ميناء حمد يتجاوز سريعاً أزمة الحصار البحري

23/06/2017
الطموحات الاقتصادية العديدة التي يموج بها خلد هذا الميناء البحري القطري الضخم بدت أكثر صلابة من أن يكسرها أسوأ حصار تتعرض له دولة خليجية على الإطلاق أو هكذا يؤكد خبراء بقطاع الملاحة العالمية أحد الموانئ بمنطقة الشرق الأوسط الذي عادة ما يوصف بأنه البوابة البحرية الكبرى بالنسبة لدولة قطر التي تحظى بلقب أغنى دول العالم قاطبة وكالة رويترز بثت تقريرا ذكرت فيه كل الدلائل تشير إلى تجاوز هذا الميناء البحري الرئيسي لعاصفة الحصار ونقلت الوكالة عن مسؤولين تأكيدهم على منطق رب ضارة نافعة إذ إن تلك الأزمة قطر إلى توقيع اتفاقات نقل بحري جديدة تحد من اعتمادها الكبير على محاور بعينها كما أعلنت حكومة هذه الدولة التي تبلغ قيمة ناتجها المحلي الإجمالي نحو 157 مليون دولار اعتزامها مواصلة توسيع هذا الميناء الذي تبلغ مساحته 27 كيلومترا مربعا الذي افتتح في أواخر عام 2015 بطاقة استيعابية إجمالية تبلغ ستة ملايين حاوية سنويا هذا الميناء نجح ولو بعض الشيء من الاعتماد على البضائع التي كانت تدخل البلاد عبر حدودها البرية يأتي هذا كله في إطار إستراتيجية بدت وكأن الدوحة تتبناها هذه الأيام الحد من تداعيات حصارها البحري غير المسبوق في منطقة الخليج شملت هذه الإستراتيجية اتفاق على تدشين خطين جديدين إلى سلطنة عمان ثم خط آخر مع الهند وذلك على أن يتم تدشين خطوط ملاحية جديدة مع دول بالقارتين الأوروبية والآسيوية لاحقا أما على الصعيد الدبلوماسي فقد حركت قطر من الشكاوى الدولية ضد فارض هذا الحصار البحري الذي يبدو تعسفيا والذي يشكل على نحو لافت انتهاكا لأبسط الحقوق التجارية والاقتصادية والإنسانية المنصوص عليها في المعاهدات الدولية أو هكذا يؤكد خبراء القانون الدولي