مرور شهر على اندلاع الحرب في مراوي جنوب الفلبين

23/06/2017
شهر مضى ولم تضع الحرب أوزارها في مدينة ماراوي لم يغب القصف عنها مئات قتلوا ومئات الجرح قادة الجيش لا يحافظون تحديد موعد لحسم المعركة مع قولهم إن نحو مائة مسلح ممن رفعوا لواء تنظيم الدولة ما زالوا محاصرين وسط المدينة بعد مقتل أكثر من 250 منهم حسب رواية الجيش الرئيس الفلبيني اعتذر من جانبه لمسلمين ماريناو من سكان مراوي عما تعرض له له مدينتهم من دمار وحذر من إشراك المدنيين في مواجهة تنظيم الدولة لا أعتقد أن علينا أن نشرك المدنيين في هذا الظرف آخر ما أريد حدوثه حرب أهلية أعرف أن بعض المسيحيين بدؤوا يشعرون بالقلق ولهذا فإنهم يبحثون عن أسلحة ثقيلة لكن من شأن ذلك أن يعقد الأمر الجيش والشرطة سيعالجان مشكلة ولا أعتقد أن الأمر سيطول أكثر مما هو متوقع أما النازحون من مراوي وما حولها من أرياف فقد زادوا على ثلاثمائة ألف كثير منهم قد لا يستطيعون العودة قريبا لتهدم منازلهم حيث تتجه النية إلى نصب مخيمات تكفي لنحو سبعين ألف أسرة بينما يترقب المسلمون في مناطق أخرى من مندناو تأثير حرب مراوي على المستقبل السياسي لشعب مورو وما ينتظر أن تطبقه جبهة تحرير مورو الإسلامية والحكومة الفلبينية للانتقال إلى حكم ذاتي واسع الصلاحيات القول إن مساعي السلام استغرقت زمنا طويلا تقدير نسبي لكن ما نراه هو أنها تحرز تقدما وتسير خطوة خطوة نحو الهدف النهائي علينا أن نكون واقعيين لكن من خلال الأزمة أن تقف الأطراف المعنية بمساعي السلام إلى جانب الحكومة وقد دفعت معركة مراوي إندونيسيا وماليزيا والفلبين إلى إطلاق تدريبات ودوريات بحرية وجوية مشتركة في مياه مندناو القريبة من شمال وشرق ماليزيا وإندونيسيا تزامنا مع لقاء وزراء الخارجية والقادة العسكريين والأمنيين للدول الثلاث في مانيلا حيث اتفقا على تعزيز التعاون الأمني في مواجهة تنظيم الدولة بجنوب شرق آسيا