قوات برية أميركية تنتشر قرب مدينة الرطبة بالأنبار

23/06/2017
وكأن ما يجري الإعداد لمعركة نوعية جديدة مع تنظيم الدولة في محافظة الأنبار مسرحها كما يبدو منطقة وادي القذف بجنوب الرطبة حيث لا يزال التنظيم يسيطر على مناطق عديدة قريبة منها وحسب تصريحات قائد الحشد العشائري هناك فإن قوات برية أميركية ترافقها آليات عسكرية كبيرة وقوة من الحشد العشائري انتشرت في مناطق صحراوية تقع جنوب مركز مدينة الرطبة قريبا من الحدود الأردنية والسورية وتتحرك القوة تحت غطاء جوي من مروحيات وطائرات استطلاع قدمت إلى المنطقة من قاعدة عين الأسد التي تقع في ناحية البغدادي القريبة يأتي ذلك بعد أيام من عملية عسكرية كبيرة شهدتها المنطقة الحدودية بدعم من طيران التحالف الدولي انتهت بسيطرة القوات العراقية على مساحات واسعة من الأراضي وقد وصفت تلك العملية بأنها إعادة انتشار للقوات العراقية بدعم من التحالف هدفها السيطرة على مساحات من الشريط الحدودي بين العراق وسوريا غرب الأنبار في هذه الأثناء لا تزال المعارك سجالا في المحور الغربي لمدينة الموصل ويقول قائد الفرقة الثانية لقوات مكافحة الإرهاب إن قواته تسيطر على مناطق المشاهدة والخزرج والساعة في الموصل القديمة التي وصفها بأنها آخر معاقل التنظيم وتفصل قواته أمتار فقط عن موقع مسجد النوري الذي شهد الظهور العلني الوحيد لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي قبل ثلاث سنوات تم إجلاء أكثر من ثمانية آلاف مدني كلهم من النساء والأطفال وكبار السن خلال الأيام الماضية واعتقال عدد ممن قيل إنهم مقاتلون من التنظيم كانوا مندسين وسط المغادرين وكانت منظمات دولية قد حذرت منذ البداية طرفي النزاع من استخدام القوة المفرطة لعدم تعريض حياة آلاف العائلات المحاصرة للخطر وقدرت الأمم المتحدة عدد المحاصرين بأكثر من مائة ألف شخص قالت إنهم يعانون الجوع بسبب شح المواد الغذائية ويخشى كثيرون أن تكون أعداد كبيرة ربما لن يعرف عددهم أبدا لقوا مصرعهم جراء قصف التحالف والمعارك البرية التي تخوضها القوات العراقية مع التنظيم