دول الحصار تطالب بإغلاق الجزيرة

23/06/2017
أكثر ما يحلو لمبغضي الجزيرة وللجزيرة كارهون مثلما لها مريدون تداول مقطع شعري سعودي يقول متهكما أو يتهكم معتقدا أنه يذم دولة قطر سنوات بعد مجلس الأنس هذا ورباعيات بن مساعد ستقوم رباعية من دول أحدها بلده بحصار قطر لتطلب إغلاق الجزيرة أي رباعية شعرية يمكن أن تصف صغار دول مليونية الحجم والبشر والمال أمام قناة ومن حديث التهكم قولهم دولة الجزيرة وذلك أمر إن صح مدعاة فخر مفترض إذ أخرجت قطر دولة مرعبة إلى هذا الحد على كيلو مترين مربعين وبترسانة من كاميرات وميكروفونات وجيش نخبة من إعلاميين هذا سلاحها فلما تخيفهم إلى هذا الحد عام 1996 أنشأت دولة قطر إحدى دول الخليج قناة تلفزيونية تحاكي في أسلوبها قنوات الإعلام الغربي تتحدث عما يتخطى محلية البلدان العربية الخاضعة لهيمنة الإعلام الواحد ذاع صيتها وبدأ العرب يتحدثون عن قناة تحكي أشياء غريبة معتقلون معارضة حقوق الإنسان حريات تمكين الشباب قهر الشعوب أحلامها حقوقها وبرز نجمها في تغطيات لأحداث كبرى فرأى المشاهدون نقلا مباشرا ومناقشات وأسئلة بلسان عربي زادت كراهية الحكومات وضاق بها كثيرون لكن قوة الجدار كانت تتسع حتى هدمتها وانهار أمام ثورة المعلومات ثم كان قتل والقتل جريمة والشاهد خطر فشيطنت الجزيرة وشيطنت قطر مثل كل صنعة بشرية يختلف الناس حولها وفي كل أحوالها مثيرة للانتباه ليست مثالية لكنها فريدة بمعايير عالية تقول نيويورك تايمز إن الصوت الذي قد يدفع الناس لمساءلة حكامهم المستقل الناقد حسب هيومن رايتس ووتش المطلوب القبض عليها هذا عقاب لملايين العرب ومحاولة مصيرها الفشل لتوسيع الرقابة من الإمارات والسعودية كما تفرضانها على مواطنيهما تضيف المنظمة في فضاء ينقطع هواءه فضاء كان مفتوحا قبل الجزيرة ومعها وبعدها أمام الدول التي تحاول خنقها اليوم قطر صنعت الجزيرة وهم صنعوا هذا واستثمروا في هذا وانفقوا ملايين على هذا وبدلا من مقارعة الشاشة بالشاشة بلطجة فضاء يراد أن يخلو للمدن الراقصة على الهواء قرب بحر الدم ولجدار الصمت أن يعلو من جديد محاولة يائسة أخرى لإسكات الإعلام الحر قالت الجزيرة لن يحدث ومستمرون حتى النهاية مع الإنسان خطا ورسالة وصوت