صحيفة وول ستريت تطرد رئيس قسم الشؤون الدولية فيها

22/06/2017
قرار طرد الصحفي سولومون حظي باهتمام واسع في الأوساط الإعلامية الأميركية قرار اتخذته الصحيفة رغم أن التحقيقات في القضية ما تزال مستمرة ورغم نفي الصحفي ذاته تورطه في صفقات سلاح لدول أجنبية بينها الإمارات سولمون اعترف بارتكابه ما وصفها بأخطاء لكن الصحيفة تؤكد أنه خسر ثقتها بعد أن خرق التزاماته الأخلاقية كصحفي إنه أمر مزعج ومحزن جدا كان صحفيا محترما زمنا طويلا وأنجز سبقا صحفيا في قصص كثيرة كانت في غاية الأهمية وتكشف هذا الأمر يجعلنا نتساءل عن حقيقة ما حدث وفيما كان يفكر لكننا بالطبع نؤيد فكرة أن تستمر وول ستريت جورنال في التحقيق لمعرفة حقيقة ما حدث الأدلة تشير إلى ارتباط الصحفي بصفقة مفترضة لبيع أجهزة مراقبة للإمارات لاستخدامها في التجسس على إيران والعراق وسوريا واليمن وذلك في إطار ارتباطه بعلاقات أوسع مثيرة للشبهات برجل أعمال أميركي إيراني الأصل يدعى فرهاد أزمة الذي ارتبط اسمه بدوره بصفقة أخرى مشبوهة مع مسؤول إماراتي لا تزال قيد التدقيق للاشتباه في تحايلها على العقوبات المفروضة على إيران إضافة إلى الاشتباه بارتباطه بتمويل أنشطة مناهضة للحكم في الكويت على مدى عقدين غطى سلمون شؤون الشرق الأوسط ويبدو واضحا من كتاباته عن الأزمة الراهنة في الخليج اهتمامه بإبراز وجهة النظر الإماراتية بما في ذلك إبراز مطالبها لنقل قاعدة العديد الأميركية من قطر وكذلك التحذير من تبعات قرار الإدارة الأميركية مؤخرا بيع أسلحة إليها الكشف عن هذه الفضيحة يأتي في توقيت سيئ بالنسبة لصحيفة وول ستريت جورنال التي خسرت مؤخرا عددا من صحفييها اثر استقالات متتالية إضافة إلى تنامي الانتقادات لتغطيتها لإدارة ترامب التي توصف بالضعيفة مراد هاشم الجزيرة