تحديات تقسيم مياه النيل تهيمن على قمة عنتيبي

22/06/2017
تحولت مدينة عنتيبي الأوغندية إلى قبلة لقادة دول وحكومات حوض النيل الذين يعقدون أول قمة منذ 2010 تبحث القمة في قضية تقاسم مياه النيل التي فرقت دول المنطقة عقودا من الزمن الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني الذي يترأس مبادرة حوض النيل التي شارك فيها أيضا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قال إن المشاركين أجروا محادثات مطولة بشأن القضايا الإستراتيجية التي تهم دول المنطقة وأشار إلى أن تلك الدول اتفقت على تعزيز التعاون لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال انتفاع منصف من موارد النيل المشتركة ولم تتمكن دول حوض النيل حتى الآن من التوصل إلى اتفاق بشأن اقتسام مياه يرضي جميع الأطراف ويسعى المشاركون في القمة إلى التوقيع على اتفاقية إطار التعاون لدول حوض النيل أو ما تعرف في اتفاقية عنتيبي التي لم تدخل حيز التنفيذ حتى الآن وبينما وقعت أوغندا وأثيوبيا ورواندا وتنزانيا وبوروندي على الاتفاقية تتحفظ مصر والسودان عليها وتسعى القاهرة والخرطوم إلى أن تنص الاتفاقية البديلة على الاستخدام العادل والمنصف لمياه نهر النيل وأيضا للموارد الأخرى بما في ذلك مياه الأمطار والمياه الجوفية لكن دول المنبع عتبار أن الاتفاقيات التاريخية لتقسيم مياه النهر غير عادلة لأنها تعطي نصيبا أكبر من المياه لدولتي المصب مصر والسودان على حسابها