الواقفون وراء اختراق قنا.. كشفوا وعرفت هويتهم

21/06/2017
من يقفون وراء اختراق وكالات الأنباء وبث تصريحات ملفقة نسبت لأمير قطر الحدث الذي شكل أولى شرارات الأزمة الخليجية كشفوا وعرفت هوياتهم الفاعلون وفق ما أعلن النائب العام في دولة قطر علي بن فطيس المري من دول مجاورة تشارك في الحصار على قطر إعلان جاء حصيلة لجهود وتحقيقات قطرية شارك فيها مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي إف بي آي والوكالة الوطنية البريطانية لمكافحة الجريمة ان سي اي حدث ليلة الرابع والعشرين من الشهر الماضي أو ما يوصف قانونا بالجريمة بنت عليه دول الحصار الأولى حملاتها على قطر بدءا من الحملة الإعلامية مرورا بالمواقف السياسية حتى وصل الأمر إلى ما عرف بأزمة الخامس من حزيران يونيو بعد أن اتخذت الإمارات والسعودية والبحرين إجراءات لمشهد تاريخ الخليج العربي مثيلا لها ولا حتى على صعيد العلاقات العربية العربية إذن اختراق لموقع الرسمي وتلفيق تصريحات لأمير دولة وما يجري حتى اليوم اتضح تفسيره بعد أن تكشفت خيوط الأزمة بفعل نتائج التحقيقات المعلنة على الملأ أزمة عملت قطر على إطفاء مفاعيلها وسعت لملمة الحرائق التي يمكن أن تخلفها بين الأشقاء منذ تفجرها مطلع شهر رمضان الفضيل أدارت الموقف من خلال إطلاق تحقيقات بشأن عملية اختراق وكالتها الوطنية ولم تتردد في اتخاذ كل الإجراءات العملية لتدفع عن نفسها ما سمته الفرية وحملة الأكاذيب كما قام مسؤولوها بجولات مكوكية في عدة دول عربية وغربية لفتح باب الحوار وأعلنت مرارا أنها في انتظار أن تسمع لكن لم تسمع شيئا لا توجد حتى الساعة مطالب واضحة من المنفذين للحصار عدا عن يافطة عريضة من اتهامات فضفاضة وممارسات إعلامية هزيلة استكمالا لمسلسل ضغوط سياسية معدة مسبقا لكن دون أفق محدد وقد بدا ذلك الموقف القطري متوافقا مع مواقف وساطات دول عدة سعت لحل الأزمة فمنذ تدخل أمير الكويت في الأيام الأولى والرئيس التركي لم يعلن عن مجرد طلب واحد من الدول المحاصرة باستثناء تهم سيقت جزافا أرادت الصاقها بقطر بأنها تدعم الإرهاب الولايات المتحدة التي سار رئيسها دونالد ترامب في ركب مطلقي تصريحات فضفاضة أيام الأزمة الأولى رأت أخيرا أن الأمر ليس إلا خلافا قديما بين تلك الدول ولا توجد حقائق في موقف حكومات أبو ظبي والرياض والمنامة ضد الدوحة وزارة الخارجية الأميركية عبرت عن دهشتها من سلوك دول الحصار وقالت المتحدثة باسمها إن الولايات المتحدة مازالت في انتظار لائحة مطالب الدول التي تزعم دعم قطر للإرهاب بعد كشف من هم المنفذون لاختراق موقع وكالة الأنباء القطرية قنا أو مفتعلي الأزمة من أساسها يبقى السؤال المفتوح ما الذي ستقوم به الدوحة على المستوى القانوني بعد أن حازت كل الأدلة وأبطلت مزاعم حملات وسائل إعلام تجاهلت كل ما هو حقيقي واستمرت في غيها بنقل تصريحات ملفقة لأمير قطر واتخذت الاختراق مطية لما جرى بعده من مواقف سياسية