عـاجـل: رويترز: التلفزيون الرسمي السوري يقول إن انفجارات سمعت قرب مطار العاصمة دمشق في وقت مبكر من صباح اليوم

هذا الصباح- رمضان في القدس.. فرح رغم قمع الاحتلال

21/06/2017
مسيرة تقليدية في مدينة غير تقليدية هكذا منذ عدة سنوات يستقبل أبناء عائلة الرازم المقدسية المصلين بعد صلاة التراويح من باب حطة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك إلى حارات وأزقة البلدة القديمة هنا تمتزج أصوات مرددي المدائح النبوية والأناشيد الدينية والأهازيج الشعبية مع صوت فرح الأطفال ولهفة الكبار جرت العادة من عشرات السنين إنه إحنا نحيي هذا التراث تراث الآباء والأجداد استقبال وإدخال الفرحة والسرور في قلوب المصلين والقادمين إلى المسجد الأقصى المبارك أما بالنسبة إلى الأمسيات الرمضانية هي أيضا تدخل السرور والبهجة وتستعيد ذكريات الماضي للآباء والأجداد وتحيي المدينة في شهر رمضان تقتض أسواق البلدة القديمة ليلا بالمتسوقين لاسيما عندما تعطي سلطات الاحتلال الفلسطينيين من باقي مدن وبلدات الضفة الغربية تصاريح دخول استثنائية للمدينة هذا العام أيضا أضيء للمرة الأولى في أحد أحياء البلدة القديمة فانوس رمضان ومعه اضيئت ابتسامات هؤلاء الصغار أما باب العامود أحد أهم مداخل البلدة القديمة والطريق الرئيسي إلى المسجد الأقصى وكنيسة القيامة فقد تزين هو أيضا خلال الشهر الكريم احتضن هذه الأمسيات الرمضانية غير المألوفة بعد أن حول الاحتلال في السنوات الأخيرة باحة باب العمود إلى باحة شهداء ومن بين الحضور أيضا غائبون كثر خلف الحواجز العسكرية والجدار العازل يمنعهم الاحتلال من الوصول إلى مدينتهم هنا قابلنا محمد من مدينة الخليل يزور القدس للمرة الأولى في حياته ويساهم في إحياء هذه الأمسيات التطوعية أفراد ومؤسسات مقدسية لتضيف القليل من الفرح إلى قلوب المقدسيين والزائرين وأيضا لتحريك الحياة الاقتصادية في المدينة مشهد وجود الأطفال والنساء والرجال كلهم يهللو ويكبرو في شهر رمضان كثير جميل يثبت ويؤكد عروبة القدس سنبقى إن شاء الله نقيم هذه الاحتفالات في رمضان في كل مناسبة نستطيع أن نكون هنا سنحيي ونثبت وجودنا وسنبقى تعيشها القدس في هذا الشهر الكريم فتعيده إلى شوارعها وأزقتها هذا النور وهذه البهجة لكن هذه النشاطات هذه المدينة طابعها الفلسطيني في اليوم التالي بعد هذه الأمسية استشهد بالقرب من باب العمود ثلاثة شبان فلسطينيين في عملية نفذوها ضد جنود الاحتلال بعدها هكذا بدت باحة باب العمود هكذا عادت القدس إلى واقعها الحزين واستبدل الفرح بالخوف وسيطرت على المكان تسمية باب الشهداء مع فارق واحد أن عدد شهداء باب العمود ارتفع مرة أخرى نجوان سمري الجزيرة القدس المحتلة