هذا الصباح-قنوات باكستانية تخصص أغلب بثها اليومي لبرامج رمضان

20/06/2017
وصف لجوانب من نعيم الجنة بكلمات أشعار تغنى دون موسيقى ووسط أجواء أراد لها منظمو البرنامج أن تكون روحانية بامتياز لكي تتشكل صورة واضحة عما ينتظر الصائمين في ذهن كل من يشاهد التلفزة الباكستانية خلال شهر رمضان الكريم البث الخاص بالشهر الفضيل يحضر له بكثافة قبل رمضان ويستمر خلال أيامه ولياليه ولساعات كثيرة تتجاوز يوميا ثماني عشرة ساعة يتناوب خلالها مقدمو الفقرات على توزيع المهام فيما بينهم ولكن تبقى الرسالة واحدة تقريبا الهدف من كل برامجنا الرمضانية تجاري في المقام الأول إننا نعمل على تضمينه برامجنا رسالته بين مختلف فئات المجتمع المتنوع في مذاهبه هنا في باكستان رسالة الوئام التي حدثني عنها وسيم بدامي تتمثل في استضافته وخلال فقرة ثابتة يوميا علماء دين من مختلف مذاهب الشعب الباكستاني وتعمد طرح ما هو مشترك فقط وذلك للتأكيد على إمكانية التوافق رغم الاختلاف أما في القنوات الأخرى فيجري التركيز على تنويع الفقرات قدر المستطاع وذلك لكسب مزيد من أفراد الجمهور المسابقات هي أنجع ما يشد المشاركين في برامج التلفزة الرمضانية صحيح أنها تمثل التسلية ربما تكون مطلوبة خلال ساعات طويلة وسط أجواء حارة لكنها أيضا تكون مربحة بل ومربحة جدا نحاول في برامج رمضان إدخال البهجة على نفوس الناس وبإمكانكم أن تتخيلوا مدى فرحة شخص وهو يربح جائزة لم يكن يحلم بها فنحن نقدم جوائز يوميا بعشرات الآلاف من الدولارات عندما بدأنا البث الرمضاني قبل سنوات كنا نواجه ضغوطا من قبل ممولي البرنامج فمنهم من كان يريد إبراز منتجه وآخر يرغب في تعليقات دعائية من مقدم البرنامج لكن كل هذا انتهى الآن فالممولون يدركون حجم الترتيبات التي نقوم بها ويحترمون كيفية إدارتنا للبرامج الرمضانية خارج استوديوهات التصوير تلحظ حجم المتابعة الشعبية ومن فئات عدة في مجتمع يقترب تعداد أفراده من مئتي مليون نسمة القصة كلها تدل على مدى النجاح الذي بلغته قنوات التلفزة هنا التي يبدو أنها تعرف تماما ما الذي يشد المشاهد الباكستاني في رمضان وما الذي يمكن تقديمه وتسويقه في هذا الشهر الفضيل لكل برنامج تلفزيوني برمضان عدة ممولين يسعون لتسويق منتجاتهم والقنوات المحلية هنا تلبي هذا المسعى يبقى الخيار للمشاهد وهو من يقرر المتابعة من عدمها عبد الرحمن مطر الجزيرة كراتشي