عـاجـل: ترامب: نسعى لتوسيع تبادلنا التجاري مع تركيا من 20 إلى 100 مليار دولار

تداعيات الشرخ الخليجي غير المسبوق

20/06/2017
منذ فرض الحظر في الخامس من يونيو أجرى وزير الخارجية أكثر من عشرين اتصالا ولقاء مع مسؤولين خليجيين وإقليميين ودوليين تضمن ذلك ثلاثة اتصالات ولقاءين مع وزير الخارجية السعودي وثلاثة اتصالات مع وزير خارجية قطر وثلاثة اتصالات مع أمير قطر عدة اتصالات أجريت ايضا مع قادة الإمارات وعمان والكويت والبحرين وغيرها أما وقد مر أكثر من أسبوعين على بدء الحظر فإننا مندهشون لعدم تقديم دول خليجية تفاصيل شكاواها ضد قطر كل ما مر الوقت وتزداد الشكوك في الإجراءات التي اتخذتها السعودية والإمارات في هذه المرحلة يبقى لدينا سؤال بسيط واحد هل كانت الإجراءات مبنية على مخاوف من دعم قطر مزعوم للإرهاب أم أنها نتيجة خلافات ومظالم عميقة وقديمة بين دول مجلس التعاون الخليجي لا مؤشرات على قرب نزع فتيل الأزمة الخليجية لكن المحاولات الدبلوماسية في سبيل حلها لا تتوقف تماما كتداعيات المترتبة على هذا الشرخ غير المسبوق في البيت الخليجي رغم دخول الأزمة أسبوعها الثالث لم تفصح دول الحصار عن أي من هواجسها المزعومة من قطر حتى إن الخارجية الأميركية أبدت اندهاشها من عدم تقديم السعودية والإمارات والبحرين شكاوى إلى الآن قائلة إنه كلما طال انتظار تلك الشكاوى زادت الشكوك حول الإجراءات التي اتخذتها البلدان الثلاثة ضد قطر يتطابق بيان الخارجية الأميركية هذا مع ما قاله وكرره مرارا وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني حول عدم تلقي بلاده أي شكاوى من دول الحصار بينما تمضي قدما في ما سماه إجراءات عدائية ضد قطر الوزير القطري جدد انفتاح بلاده على الحوار لكن ليس قبل رفع الحصار عنها معتبرا أن الحل ما يزال ممكنا عبر الوساطة الكويتية واستكمالا لشرح موقف الدوحة يعتزم الوزير القطري التوجه إلى واشنطن الأسبوع المقبل في زيارته المزمعة والتي ستكون الأولى إلى هناك منذ نشوب الأزمة سيقدم رئيس الدبلوماسية القطرية وجهة نظر بلاده في الحصار المفروض عليها كما يبحث جهود مكافحة الإرهاب والعلاقات الإستراتيجية كما وصفها بين قطر والولايات المتحدة وقد عاود الأميركيون الإعراب عن انشغالهم بما يحدث في الخليج خاصة على مصالحهم التجارية والعسكرية حيث أكد رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة جوزيف دانفورد أن الأزمة تفرض تحديات على قوات بلاده في المنطقة مذكرا بأن قطر تحظى بمكانة مهمة جدا في ذلك السياق في الأسبوع الثالث من الأزمة يبدو الجانب القطري أكثر قوة في موقفه دبلوماسيا واقتصاديا مجتذبا مزيدا من التعاطف والتأييد في إدارة الأزمة منذ يومها الأول لاسيما على الصعيد الإنساني بينما فاق تدابير دول الحصار في حق بسطاء الناس بمن فيهم مواطنوها كل وصف وحيث تتوازى في الأزمة كما في أي أزمة أحسنوا الاحتمالات وأسوائها تصر قطر على أن تقريرا حسن النيات وروح التصالح بخطوات عملية لتأمين البدائل غذائيا واستثماريا وتوسيع شبكة علاقاتها وخطوط المسارات البحرية والجوية ففي مسقط اجتمع عدد من رجال الأعمال القطريين مع نظرائهم العمانيين لمناقشة سبل تنشيط التجارة البينية والاستثمارية وتسهيل إجراءات عبور البضائع والسلع من الموانئ والمطارات العمانية إلى قطر