اليمن.. الموت قصفا أو بالكوليرا

20/06/2017
اليمن وبعد عامين من الجمر والحرب المفتوحة أسماء جديدة في قائمة القتلى المدنيين إما بسبب القصف والاشتباكات او جراء الكوليرا ومن قبلها المجاعة بنى الاتحاد الأوروبي القصف الجوي الذي استهدف سوقا شعبيا في محافظة صعدة السبت الماضي قتل في الغارة 20 مدنيا وأصيب آخرون ورد في بيان الإدانة أن القصف يعد تذكيرا صارخا بأن المدنيين في اليمن هم من يتحملون وطأة الحرب التي دمرت بلدهم وتهدد بزعزعة الاستقرار الإقليمي كما أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه المتزايد من الوضع الإنساني في البلاد التي تواجه انتشار المجاعة على نطاق واسع وتعاني من تفشي الكوليرا ثمة ما يستحق أكثر من القلق 1146 يمنيا ماتوا بالكوليرا وفق تقرير منظمة الصحة العالمية الصادر يوم الاثنين بدأت تفشي الوباء نهاية نيسان أبريل الماضي فقط تضيف المنظمة أنها سجلت نحو 167 ألف حالة يعتقد أنها إصابات بالمرض فعليا أصيب واحد من كل مائتي يمني بالكوليرا خلال الأسابيع الستة الماضية الكوليرا وجدت الأرض المثالية حيث تدهور الظروف المعيشية وعدم وجود مياه صالحة للشرب وانهيار شبكات الصرف الصحي وتراكم القمامة في كل مكان صدر ذلك عن منسقة الصحة في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن لا مؤشر ولا مبشر بأن الوضع سيتحسن على المدى القريب على الأقل فالحرب مستمرة في أكثر من جبهة من الضحايا المدنيون مستمرون أيضا في دفع الفاتورة الأكبر عن كل ذلك أكثر من ثلاثة ملايين نزحوا من بيوتهم والبنية التحتية المتهالكة أصلا دمرت وبشكل كبير حصدت الحرب حتى الآن أرواح ما لا يقل عن عشرة آلاف يمني منذ اندلاع العاصفة التي لم تهدأ بعد نحو سبعة وعشرين شهرا تقريبا كل شيء هناك مفقود من سلام وأمن غذائي ومؤسسات صحية هل ثمة على أرض اليمن وفي سمائه من يكترث لإنقاذ الأبرياء وتفادي الخسائر في أرواح المدنيين يمنيون بسطاء تضيق بهم السبل كلما طالت واتسعت رقعة صراع لا تعرف نهاياته وضاعت وسط غبار المعارك الدوافع المعلنة وراء نشوبه