الانقلاب الصيفي ينعش السياحة في آيسلندا

20/06/2017
لا تبعد سوى ستين كيلومترا فقط من الدائرة القطبية الشمالية آيسلندا تربعت للسنة العاشرة على التوالي على رأس مؤشر البلدان الأكثر سلاما وأمنا في العالم ومع اقتراب موعد الانقلاب الصيفي تتحضر الجمهورية الاسكندينافية لثلاثة أشهر تقريبا لا يغيب فيها ضوء الشمس من السماء مهارات بلا نهاية تكثر فيها الرحلات السياحية من جميع أنحاء العالم إلى أرض تزخر بمختلف تناقضات الطبيعة ولعل أشهر الظواهر الفلكية الصيفية هي شمس منتصف الليل التي تدل على فرادة هذه البلاد القابعة على سقف العالم فوق الأفق وفي وسط آيسلندا تستقطب ينابيع المياه الساخنة الطبيعية أعدادا كبيرة من السياح وتستحوذ فوهاتها التي تمنح المياه كل خمس دقائق اهتمام العدد الأكبر من الزائرين وليس بعيدا من هذا المكان تقع أشهر البرك الخصائص العلاجية إذ أن مياه التي تنبع من عمق ألفي متر تحت سطح المحيط تسخنها الحمم البركانية الكامنة تحت الأرض وفي الأرياف الآيسلندية تنبسط على مدى أربعين ألف كيلومتر مربع واحدة من أكبر السهول الأوروبية غير المأهولة بالسكان وتمتد بمحاذاتها مياه المحيط الأطلسي البالغة الصقيع أفضل بقعة لمراقبة سلوك الحيتان بمختلف فصائلها نحو مليون وثمانمائة ألف زائر يتوقع أن يفدوا إلى البلاد خلال صيف هذا العام بحسب مصادر وزارة السياحة في العاصمة ريكيافيك وتبقى التأثيرات السلبية للسياحة من تغول البشر على البيئة الطبيعية الهم الوحيد الذي يشغل بال المسؤولين هنا