عـاجـل: وسائل إعلام إيرانية: مقتل ضابط شرطة في مدينة كرمنشاه خلال مواجهات مع محتجين هاجموا مقرا للشرطة

أحكام الإعدام بمصر.. أي عدالة؟

20/06/2017
قررت المحكمة وبإجماع آراء أعضائها بإحالة أوراق القضية إلى فضيلة المفتي لعلها تصلح الجملة الأكثر تردادا في مصر لقد ولى زمن الأحكام وآن أوان تنفيذها وتلك الأحكام لا تتعلق بالسجن حتى لو طال بل بالإعدام هو حكم صدر بحق مئات منذ الإطاحة بأول رئيس منتخب في تاريخ البلاد آخر الأحكام بالإعدام كان بحق سبعة من المعارضين تصدر القرار محكمة عسكرية رغم أن المتهمين مدنيون وقد اعتقلوا في إطار ما يعرف بقضية ملعب كفر الشيخ التي تعود إلى إبريل من عام 2015 عندما استهدف تجمعا لطلبة الكليات العسكرية بتفجير أودى بحياة عدد منهم ألقت السلطات القبض على المتهمين آنذاك كان المستشار هشام بركات نائبا عاما فأحال الموضوع إلى القضاء العسكري الذي حكم بإعدامهم على أن ما يعرف على نطاق واسع أن المتهمين تعرضوا للإخفاء القسري في الأشهر الأولى من اعتقالهم وأنهم تنقلوا بين مقرات الأمن والمخابرات والشرطة في عدة مدن حيث تفيد تقارير حقوقية أنهم تعرضوا لتعذيب بالغ الوحشية وحسب شهادات ذويهم فإن آثار ذلك التعذيب ظلت بادية على أجسادهم بعد نحو سبعة أشهر من إلقاء القبض عليه قبل هذا الحكم بنحو أسبوع ثبت حكم الإعدام على ستة آخرين في قضية مقتل حارس قاض ضمن هيئة محاكمة الرئيس المعزول محمد مرسي كما احيلت قبل أيام قليلة ملفات ثلاثين متهما إلى المفتي في قضية مقتل النائب العام هشام بركات طلبا للرأي الشرعي في إعدامهم وهو ما أثار يثير قلقا حقوقيا دوليا إزاء نزاهة القضاء المصري المتهم أحيانا بتسييس وأحيانا بأنه أداة انتقام سياسي وعلى حد وصف المنظمة العربية لحقوق الإنسان التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها فإن ما يحدث هو جرائم قتل متعمدة يمارسها النظام من خلال المحاكم المدنية والعسكرية وتتهم هذه المنظمة وسواها النظام المصري بغض النظر عن مرتكبي كثير من الجرائم وباتهام أبرياء بدلا منهم ما يعني إبقاء المجرمين طلقاء وفي ذلك إهدار لحق المجتمع في العدالة شيماء الصباغ مثال ساطع قتلت أمام أنظار الجميع قتلها ضابط شرطة من على بعد أمتار قليلة وكان ذلك قبل عامين خلال فض مسيرة بمناسبة ذكرى ثورة يناير الصباغ الأم والناشط اليساري قتلت مرتين حسب بعض رفاقها مرة برصاص ضابط الشرطة وأخرى بإفلات قاتلها من العقاب الذي يستحقه في البداية حكم عليه بالسجن خمسة عشر عاما ثم الغي الحكم وأعيدت محاكمته وصدر ضده حكم بالسجن عشر سنوات فقط لقد قتلها من المسافة صفر تقريبا ليحظى بحكم مخفف بينما تحال أوراق ناشطين ومعارضين إلى المفتي وبعضهم كان خارج مسرح الجريمة تماما أو حتى خارج البلاد عندما وقعت تلك الجريمة لعلها العدالة الناجزة تلك التي دعا إليها السيسي