موقع فرنسي ينشر شهادات لعاملين بالبرنامج الكيميائي السوري

02/06/2017
أدلة جديدة على تورط النظام السوري في استخدام السلاح الكيميائي ليس مرة واحدة ولكن قد يصل الأمر إلى 130 مرة صحيفة ميديبارت الفرنسية الإلكترونية وصلت إلى خبراء ومهندسون سوريين ساهموا في إنتاج السلاح الكيميائي السوري قبل أن يغادروا معسكر النظام المعلومات التي سمعتها الصحيفة منهم هي نفسها التي قادت أجهزة المخابرات الفرنسية إلى الجزم بأن النظام هو الذي يقف وراء الهجوم بغاز السارين في خان شيخون قبل شهرين الآثار التي خلفها لا تصدر إلا عن الغاز المصنع في المختبرات العسكرية السورية يحكي شهود ميديابار أن النظام لم ينتظر الثورة أن يقرر استعمال الأسلحة الكيميائية بل بدأ استعداداته عام 2009 أعطيت الأوامر بتجهيز سبع قواعد عسكرية بنظام لتخزين قنابل غاز السارين كان النظام حينها يعيش على وقع المخاوف من وقوع احتجاجات شديدة خاصة بعد الحراك الذي شهدته إيران أثار شكوكا وسط كثير من الضباط العاملين في المجال راودتنا الشكوك بعدما طلب من سبع قواعد عسكرية تجهيز الغاز المعبأ في أحجام صغيرة علما بأن هذه القواعد لم تكن مجهزة لإقلاع الطائرات المقاتلة من طراز سوخوي 22 وميغ 23 التي يمكن أن تستعمل في هجوم على إسرائيل إذا لم تكن هناك إلا خلاصة واحدة الحكومة تريد استعمال هذا الغاز في الداخل ضد أي احتجاج محتمل بمجرد قيام الثورة كان النظام مستعد لقمعها فلم يتردد في استخدام الأسلحة الكيميائية المرة الأولى كانت في أكتوبر تشرين الأول عام 2012 كان الأمر بمثابة اختبار لرد الفعل الدولي وحين تأكد النظام أنه في مأمن من العقاب كرر هجماته نحو مائة وثلاثين مرة وفقا لما كشفت عنه صحيفة ميديا بارت وثيقة للمخابرات الفرنسية حصلت عليها الصحيفة الألكترونية أكدت أن النظام مسؤول بشكل قطعي على الهجوم بغاز السارين في كل من حلب وجوبر وسراقب وفي دمشق عام 2013 وفي خان شيخون عام 2017 وأن القرائن قوية على ضلوعه في اثنين وعشرين هجوما بغاز الكلور