بريطانيا.. هجوم جديد يفتح ملف الكراهية ضد الإسلام

19/06/2017
حملت الساعات الأولى من صباح الاثنين أنباء عما تخوف منه وحذر من مغبة متابعون كثر لمشهد متطور في بريطانيا يختلط فيه الديني بالسياسي والاجتماعي في سكون الليل فوجئ مسلمون انتهوا لتوهم من صلاة التراويح بشخص يقود شاحنة تقتحم الرصيف بسرعة وتدهس الجميع الحكومة البريطانية سارعت إلى شجب العملية ووصفتها بأنها إرهابية وقالت إنها لا تختلف في طبيعتها عن أي من العمليات التي شهدتها بريطانيا في الآونة الأخيرة هذا اعتداء على المسلمين قرب مكان عبادتهم وكل الأعمال الإرهابية مهما اختلفت أشكالها تشترك في هدف واحد فهي تصبو إلى تفريقنا وقطع أواصر التضامن والمواطنة التي نتشاطرها في هذا البلد لكننا سنتصدى لها سرعة رئيسة الوزراء البريطانية في شجب الحادث وزيارة المسجد يأتي في أعقاب انتقادات كثيرة أطلقها المسلمون بخصوص بطء معالجة الحكومة لمظاهر الإسلاموفوبيا ولاسيما جرائم الكراهية التي يواجهها المسلمون بل وانعدام تلك المعالجة أحيانا رواد مواقع التواصل الاجتماعي ربطوا بين تصاعد جرائم الكراهية للمسلمين في بريطانيا وخطاب إعلامي تردده صحف ومجلات مبتذلة تعنى بالإثارة إذ نشر نشطاء جملة من العناوين الرئيسية تصدرت هذه الصحف البريطانية في الفترة الأخيرة قال نشطاء إنها تحرض على كراهية الإسلام والمسلمين كما تداول نشطاء بريطانيون مقاطع فيديو لمتطرفين يحرضون ضد الإسلام عندما ترى هذه الجماعات وهذه المنازل تظن أنهم مجرد مسلمين بريطانيين لكنهم مقاتلين أعداء في هذه المنازل ويريدون قتلكم وتدميركم يريدون تدمير نهج حياتنا ونبه النشطاء إلى تزايد هذه المقاطع المتطرفة في الفترة الأخيرة وخطورتها في نشر خطاب الكراهية ضد المسلمين المجتمع المسلم ينبغي أن يبقى يطرق أبواب الحكومات أيا كانت اي الاحزاب حكمت يطرق تلك الأبواب ويطالبها بأن تسمع ويطالبها بأن تنتهج السياسات التي من شأنها أن لا تعالج ظواهر وإنما تعالج الأسباب التي تؤدي إلى مثل هذه المشاكل المسلمون الذين يتعرضون لأذى من عناصر يمينية متطرفة وحملات تحريض من وسائل إعلام يمينية لم يكونوا في منأى عن محاربة الإرهاب والعمل مع السلطات البريطانية لدرء مخاطره في المجتمع الشرطة البريطانية نفسها أكدت مرارا أن أغلب المخططات الإرهابية التي أحبطتها كان المسلمون قد ساعدوها في إحباطها ومع ذلك يشار بإصبع الاتهام إلى المسلمين ويلقى عليهم باللوم بل ويكونون ضحية في نهاية المطاف يعقد كثير من الشخصيات المسلمة آمالهم هذه المرة على أن تصحو السلطات البريطانية وأن تتعاون مع المسلمين ليس فقط في مواجهة الإرهاب ولكن بالاعتراف بالدور المسلمين وإنصافهم