هذا الصباح-ختام فعاليات مهرجان ليالي المديح بنواكشوط

18/06/2017
انتهى عمر ولد حمادي من كتابة النشيد الديني الخاص في شهر رمضان الكريم هذه السنة رفقة بعض من الشباب القلائل الذين اختاروا معه دخول عالم الانشاد عمر بصدد وضع اللمسات الأخيرة على النشيد وتلحينه بغية عرضه للجمهور في هذه المناسبة الدينية التي يحرص دائما على أن يسجل حضوره فيها كلمات النشيد تدعو للإكثار من الطاعات في هذا الشهر واستخلاص الدروس والعبر من هذا الركن من أركان الإسلام نحن نستقبل هذا الشهر العظيم بإنتاج هذه الأناشيد أولا لإحياء هذا الشهر العظيم للمشاركة في بعض الأنشطة التي يتم خلالها إحياء هذا الشهر العظيم نسعى من خلال رسالة النشيد بصفة عامة أن كثير من الرسائل عمر خلال فترة وجيزة من تلحين أناشيد دينية تلقى رواجا جماهيريا كبيرا خاصة خلال شهر رمضان الكريم شهر تركز فيه الفرق الموسيقية نشاطها على قصائد لمدح الرسول عليه الصلاة والسلام تواكبها بعض المسابقات الفنية لإحياء التراثي والتثقيف الديني الفرق الفنية تتجمع حول الطبل وهو الآلة الموسيقية الوحيدة المستخدمة في المديح وتمنح قيادة الفرقة لمن يحفظ أكبر عدد من قصائد المديح ليردد باقي الفريق رجالا ونساءا خلفه بكل حماس وللحفاظ على هذا الفن من الاندثار مهرجان ليالي المديح على أن يكون الشباب حاضرا لتسلم الشعلة والإعلان عن إبداعات جديدة حاولنا هذه السنة جاهدين بأن يكون مجمل المذبحة الذين سيشاركون في هذه النسخة تتكون من فئة الشباب من أجل اكتشاف مواهب جديدة في هذا النمط الموسيقي الخاص بموريتانيا ويجد الجمهور متعة كبيرة في الاستماع إلى مداحين ورثوا هذا الفن عن أجدادهم وهم يقصون عليهم بكلمات سهلة وبسيطة قصصا عن السيرة النبوية والغزوات الكبرى وسيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام النبوي الشريف يعالج سيرة النبي عليه الصلاة والسلام بطريقة شعبية تعبر عن الفرح وكذلك توسل النبي عليه الصلاة والسلام المهرجان يعتبر نقلة نوعية الثقافة الموريتانية يعتمد على إحياء التراث هي ثقافة عريقة في المجتمع الموريتاني ويعتمد المنشدون على قوة الذاكرة لحفظ قصائد متنوعة باللهجة المحلية تحمل كثيرا من التفاصيل والتواريخ ويتم تداولها شفهيا عبر الأجيال الجزيرة نواكشوط