عـاجـل: رويترز نقلا عن التلفزيون السوري: الدفاعات الجوية السورية تتصدى لأهداف معادية في سماء العاصمة دمشق

هذا الصباح-إشراك الأطفال بالمهام المنزلية ينمي إحساسهم بالمسؤولية

18/06/2017
عائلة القلاوي لا تشبه حياة غيرها من الأسر فهي تتميز بقوانينها ومبادئها وأسلوبها في إدارة المنزل فهنا تتجمع الأسرة في نهاية الأسبوع لمناقشة أبرز المشاكل التي واجهها كل فرد منها وفي هذه الجلسة أيضا توزع المهام المنزلية كل حسب عمره ووقت فراغه يكتبها الوالدان في هذا الجدول الأسبوعي أعمال هذه لا تستغرق وقتا طويلا إنما هي جزء من الوقت فقط ليس كل الوقت لكن هي نوع من أنواع تحمل المسؤولية مفهوم ارتكزت عليه هذه الأسرة لأن توزيع العمل من شأنه أن يشعر الجميع بالتساوي في الواجبات قبل الحقوق وأنه ليس من العدل أن تلقى كل المهام على شخص واحد هذه الطريقة وسعت من دائرة مفاهيم أطفال هذه العائلة فأصبحوا يؤمنون بفكرة أن مساعدة الأسرة أو المجتمع عمل يدل على سمو اخلاقهم لا شيء في وجه دراستهم فعند الجلوس معهم في أعين الصغار قبل الكبار روح المسؤولية والتعاون لكن ما رأي المتخصصين في تربية الأطفال بهذا الأسلوب العائلي مساعدة الأطفال لأهاليهم في تدبير شؤون المنزل أو مهما كانت بسيطة ومهما كان عمرهم حتى لو كانوا بداية أو بداية حركتهم جدا جدا مهم لأنه إحنا في حديثنا عن هذا الموضوع نتحدث عن المجتمع في النهاية عبارة عن أفراد عبارة عن أسر عوائل هذا الطفل اللي إحنا عم نربي في هذا البيت بغض النظر إذا كان هذا البيت في النهاية سيخرج المجتمع لازم يتحمل المسؤولية موضوع المساعدة والتعاون يؤثر سواء أكان على الأطفال أو على الوالدين أنفسهم أو حتى على المجتمعين الأطفال واحد راح يصيروا يتعاونوا فيما بينهم يعني أنا أعمل يستشعرون أهمية الأشياء كثير من الأهالي يشفقون على أطفالهم في تولي أي مهام في صغرهم لكن بهذه الطريقة سيصبح الأطفال أنانيين في متطلباتهم مهملين في غرفهم بل الأكثر من هذا سيجعلهم متمردين رافضين لأي مهمة يكلفون بها بحسب ما أكدته المدربة التربوية إذن فكرة إدارة وتوزيع وقت الأطفال بين اللعب والتعلم وتحمل المسؤولية تقع على عاتق الأهل فهي جزء أساسي من تكوين شخصية الصغار الذين يبحثون الجزيرة الدوحة