النظام السوري المستفيد الأكبر من اتفاق خفض التصعيد

18/06/2017
مستفيدة من تبريد جبهات القتال ضد المعارضة المسلحة في مناطق دون أخرى من سوريا تمكنت قوات النظام من تركيز عملياتها على مناطق وأطرافا لم يشملها اتفاق خط التصعيد بجردة حساب سريعة للمتغيرات بعد أقل من شهرين على بدء تنفيذ الاتفاق نجد أن النظام السوري هو المستفيد الأكبر منه حتى الآن بحسب ما أعلنه النظام فإن عشرين ألف كيلو متر مربع هو مجموع ما سيطرت عليه قواته في البادية السورية على حساب تنظيم الدولة وبشكل أقل المعارضة المسلحة في محافظة حمص والسويداء وريف دمشق وهي مساحة تعادل تسع مساحة سوريا كاملة وأمنت أصولا لقواته نحو الحدود العراقية والسيطرة على شبكة طرق هامة تمر فيها كما تضم موارد اقتصادية كالنفط والغاز أكثر من ثلاثة آلاف كيلومتر مربع في ريف حلب الشرقي والرقة الغربي كسبتها قوات النظام على حساب تنظيم الدولة أيضا بينها مدن ومواقع هامة كمسكن ومطار الجراح العسكري ومحطات ضخ مياه عملاقة مشادة على نهر الفرات بعيدا عن الأرقام والمساحات كانت الأحياء الشرقية من دمشق وهي برزا وتشرين والقابون وحي الوعر في مدينة حمص وهي مناطق لم يشملها الاتفاق من أهم ما سيطرت عليه قوات النظام لتصبح بعدها الجهة الشرقية من العاصمة دمشق آمنة وإعلان السيطرة على كامل مدينة حمص لأول مرة منذ أعوام بالعودة إلى اتفاق خفض التصعيد ومدى التزام الأطراف ببنوده نجد أنه استثنى تنظيم الدولة وهيئة تحرير الشام ومناطق تسيطر عليها المعارضة دون أخرى لكن واقع الحال أثبت أن مناطق مشمولة بالاتفاق وتسيطر عليها المعارضة شهدت هجمات برية وجوية من قوات النظام كحي المنشية الاستراتيجي في مدينة درعا ومناطق ريفي حلب وحماة والغوطة الشرقية بريف دمشق لكن دون الإعلان عن انهياره أو وقف العمل به حتى الآن