العبادي: اتهامات علاوي لقطر لا تمثل موقف العراق

18/06/2017
قول وقول مضاد السمة الأبرز لخطوات التصعيد ضد دولة قطر منذ بدء الأزمة الخليجية تتصارع التصريحات المنددة بالدور القطري إقليميا ودوليا وتتهم فيها قطر بالسعي في كل حدب وصوب نحو تأزيم ملفات في دول الجوار هنا يطل إياد علاوي نائب الرئيس العراقي متحدثا من القاهرة عن مشروع قطري لتقسيم العراق وتفتيته وعن ضرورة مواجهة العرب لقطر على حد تعبيره وإياد علاوي هو ذاته من دعا يوم إعلان قطع العلاقات في الخامس من الشهر الجاري إلى ضرورة الحوار لحل الأزمة وعدم الذهاب بعيدا في تأزيم العلاقات مشيرا حينها إلى أنها توترات تنذر بنتائج غير محمودة إن استمرت لكنه بات يدعو اليوم إلى مواجهة أوسع لكن التصريح علاوي لم يمر مرور الكرام من العراق ذاته الذي اتهم قطر بالعمل على تقسيمه من هناك خرج رئيس الوزراء حيدر العبادي منتقدا تصريحات الرجل مؤكدا أنها غير رسمية ولا تعبر عن موقف البلاد المنوط بوزارة الخارجية والحكومة العراقية فقط فصل آخر من تباين المواقف السياسية هنا البحرين مديح مغرق وإشادة أكثر من كريمة بدور قطري بناءا على حد تعبير الوزير فالدعم على قوله لم يقتصر على الجانب الاقتصادي وإنما أضيف له دور بارز في مواجهة الأزمة والاضطرابات التي شهدتها البلاد عام 2011 وهو ما أكده حينها إعلان رسمي من وزارة الداخلية المنامة حول خلية أفشلت قطر مشروعها للإضرار بالبحرين حيث ورد اتصال رسمي السلطات الأمنية بدولة قطر الشقيقة إلى نظيرتها البحرينية بأنها تمكنت من القبض على أربعة مواطنين بحرينيين كانوا قد دخلوا دولة قطر عبر الحدود البرية مع المملكة العربية السعودية سنوات قليلة وقلبت المنامة للدوحة ظهر المجن وسيرت القطيعة ما كان دورا بناءا يشاد به إلى مؤامرة بالاشتراك مع أطراف معارضة بحرينية بهدف إشعال الاضطرابات يقول التلفزيون البحريني في إعلانه هذا أن هذه محادثة هاتفية مسربة بين حمد العطية مستشار أمير دولة قطر وبين أحد وجوه المعارضة البحرينية في جمعية الوفاق وما يقوله التلفزيون هنا لا المحادثة المجتزأة حتى أن سعيا قطريا لتأزيم الأوضاع كان قائما لا يبدو الكلام دعوة للتأزيم حديث اجتزئ من مكالمة هاتفية عبر خط عادي لا سريا ولا مؤمن كما يحدث في مثل هذه المواقف عادة ورغم اجتزائه يتحدث المستشار بوضوح عن مساعي الاجتماعات في إطار خليجي واسع وهو تحليل يدعمه بشكل قاطع تصريح وزير الخارجية القطري حول وساطة بلاده حينها والتي تمت بعلم كل من البحرين والسعودية وأن هذه التسريبات تفقد قيمتها لنشرها في هذا التوقيت طبعا أولا اختيار التوقيت في ظل هذا التصعيد هذا قبل كل شيء يفقد هذا البث قيمته ومصداقيته عملية الوساطة القطرية بعلم السلطات البحرينية التي تمت في 2011 كانت لحقن الدماء وكانت لعمل تهدئة في البحرين وبعلم السلطات البحرينية وبعلم المملكة العربية السعودية آنذاك وكان الإعلام آنذاك يتحدث عنه خطوة جديدة إذن تدخل في إطار تصعيد دول الجوار وبحسب الدوحة فإنها خطوات لا تختلف عن مسار التصعيد بمجمله المتسم بتضاد غير مقبول