اتهامات لدراما رمضان بالترويج للانفلات الأخلاقي

18/06/2017
لست هذا مشهدا نادرا في الدراما الرمضانية لهذا العام بل أصبحت ظاهرة وربما خلافها استثناءا مثل كل عام منافسة شرسة بين المسلسلات الرمضانية عنوانها الرئيسي جذب المشاهد ومن ثم الإعلانات العائدات المالية لكن هذه الحرب الضروس تكشفت عما هو أبعد من الترفيه طيف متنوع من الانتقادات سجلته مواقع التواصل بمسلسلات رمضان هذا العام ومما لفت المتابعين ووضع شارات تشي بأن المسلسلات لا تناسب الفئات العمرية دون الثامنة عشر أمر لقي ترحيبا عند البعض بوصفه يجنب الأطفال مشاهد لا تناسبهم ولكنه في المقابل لقي استهجانا واسعا وطرح تساؤلا ما إذا كان شهر رمضان مناسبا في الأصل لعرض مثل هذه المشاهد حتى للبالغين ومن بين الاتهامات التي وجهت لمسلسلات انتشار صور المشروبات الكحولية والحفلات الراقصة حتى في تلك التي تدور أحداثها في رمضان كثرة المشاهد هذه رأى فيها منتقدوها ترويجا لنمط حياة غير موجود في المجتمعات بالصورة التي تظهر هنا ومن الأمور التي أحدثت صدمة لدى المتابعين انتشار الألفاظ الخادشة وعبارات السب بصورة كبيرة مما يستلزم منا بالطبع إخفاء الصوت نوع آخر من التهم حاصر عددا من مسلسلات رمضان ونتج عنه اعتراضات شعبية بعضها تحول لقضايا رسمية وترتكز هذه الاتهامات على تشويه مهن بعينها فالمحامي يظهر بلا ذمة ويباع ويشترى ومضيفات الطيران لاهثة وراء الرجال والممرض لا علاقة لصورته بالوصف المعروف ملائكة الرحمة ام المسلسلات التي سوق لها أنها تهدف لحماية المجتمع من التطرف فوضعت في قفص الاتهام أيضا بسبب القيم التي تروج لها صناع المسلسلات وأبطالها عادة ما يبررون عرض مثل هذه المشاهد على أنها أفات مجتمعية تحتاج إلى تسليط الضوء عليها لكن على الضفة الأخرى يقول معارضوها إنها طغت على المشهد بصورة تظهر وكأنها السمة الغالبة وليست حالات بعينها