جيش الاحتلال يقتحم منازل شهداء عملية القدس

17/06/2017
بعد ساعات من عملية وعد البراق في القدس تصدى أهالي قرية دير أبو مشعل شمال رام الله لقوات الاحتلال التي فرضت طوقا شاملا عليها وبعد قيامها باقتحام منازل شهداء العملية الثلاثة أطلقت النار فأصابت فلسطينيين بجراح واعتقلت عددا من أبناء القرية أما في منازل الشهداء الدموع حبست لكن الحزن يعتصر القلب ومشاعر تعكس الغضب والقهر بعد رفض الاحتلال تسليم جثامين فلذة أكبادهم وخوفا من هدم المنازل بعد أن أبلغوا بنية هدمها وكانت الجبهة الشعبية قد نعت اثنين من الشهداء وأكدت في بيان لجناحها العسكري أن العملية هي رد على الاحتلال وسياساته وكإجراءات عقابية حول الاحتلال القدس إلى ثكنة عسكرية وقام بنصب الحواجز بين المدن والقرى وأوقف العمل بكافة التصاريح التي منحت للفلسطينيين في شهر رمضان المبارك إسرائيل تتحمل المسؤولية الكاملة تجاه ما يجري على الأرض واتجاه ما تقوم به من قمع وقتل وتجويع الفلسطينيين وحصار وإسرائيل مش بحاجة إلى رخصة لهذا الشيء وبالآخر الإخوان أو الأشبال اللي وصل لمدينة القدس إسرائيل مصدومة بان هناك لا يتوفر لديها أي معلومة بهذا الموضوع وبالتالي الذي يريد أن يقاوم لا تستطيع إسرائيل من المقاومة فالعملية التي نفذها ثلاثة شبان بشكل مزدوج باستخدام سكينا ومسدس محلي الصنع أدت إلى مصرع مجندة إسرائيلية ليتضح أن إسرائيل ستتخذ من العملية حجة لتضييق الخناق على الفلسطينيين سياسيا وعسكريا عملية تأتي في الذكرى 50 للنكسة ولكن أيضا في ظل غياب الاهتمام بالقضية الفلسطينية عربيا ودوليا ولكن هذه العملية أثبتت للاحتلال مجددا أن كل أجهزته الأمنية والعسكرية والاستخبارية لن تمكنه من منع مقاومة شعب لا يطلب الحرية جيفارا البديري الجزيرة من قرية دير أبو مشعل شما ل رام الله