تسليم تيران وصنافير للسعودية.. ما الأهداف ومن المستفيد؟

17/06/2017
مثل جنين في رحم أمه تتقوقع جزيرة تيران ومعها جزيرة صنافير في أعلى شمال البحر الأحمر وكأنهما حارسان على مدخل خليج العقبة هنا مصر ومساحتها مليون كيلو متر مربع وتظهر الحقائق أن الجزيرتين مع مساحة تقدر ب 90 كيلو مترا مربعا لن تنقص من مساحة مصر شيئا إذا نزعت وهنا السعودية وتقارب مساحتها مليونين وربع المليون كيلو متر مربع وتكشف الحقائق أن أخذها الجزيرتين لن يضيف إليها مساحة تحتاجها بإلحاح فهل القضية قضية منافذ بحرية تؤكد الحقائق أن طول شواطئ الجزيرتين لا يزيد عن ثمانين كيلومترا لذا فإن فقدانهما لن يحرم مصر من منفذ بحري هي في أشد الحاجة إليه فلديها ما يقارب 2500 كيلومتر من الشواطئ وأيضا لن تضيف إلى السعودية منفذا بحريا مهما فلديها ما يزيد عن 2500 كيلومتر من الشواطئ وهنا يبرز السؤال الكبير لما إذا كل هذه الضوضاء ولماذا في هذا التوقيت ولمصلحة من يجري كل ذلك سوف نصل بين البحر الأحمر والبحر المتوسط سيكون لدينا القدرة على نقل البضائع من آسيا إلى أوروبا والعكس إسرائيل بتحارب من سنة 48 واحتلت أم الرشراش على رأس خليج العقبة خصوصا لتملك ممرا إلى البحر الأحمر بحرية هذا الممر هي تحاول وجادلت وضغطت على الدولة المصرية هي والولايات المتحدة الأميركية والدول دائمة العضوية في الأمم المتحدة من سنة 51 لحدي 56 عشان تجبر مصر على أن تعترف بأن هذه المياه الدولية فرفضت مصر ودخلت حروب لأجل ذلك فما المكاسب إذن التي دفعت السعودية للمشاركة في هذه الصفقة وما الذي يدفع النظام المصري إلى مغامرة سياسية تفقده ملايين من مؤيديه وإمكانية فقده شرعيته طبقا للدستور نتيجة ما وصفوه بالتفريط في الأرض سؤال كبير يبحث عن إجابة يشير فيها آخرون إلى ما يسمى صفقة القرن وإلى أن تتضح الصورة صار على كل مصري أن يجري تعديلا على خريطة مشاعره تجاه بلده