البحريني عيسى فرج.. أول اعتقال معلن لمتعاطف مع قطر

17/06/2017
في ظل أزمة أخذت الجميع على حين غرة في ليلة من ليالي رمضان التي لا يتوقع الناس فيها إلا الخير نظر المحامي البحريني عيسى فرج حوله فرأى في الحصار الذي فرض فجأة على أشقاء له في قطر رأى فيهما لا يستطيع عقله القانوني أن يستوعبه وما لا يستطيع قلبه المسلم أن يتفهمه وما لم تستطع سليقته الإنسانية أن تتواءم معه قد يكون له أقارب من الدم فخاف عليهم من المعاناة وقد تكون له مصالح في عمله ستتعرض للخسارة نتيجة الحصار لم يخرج فرج للتظاهر ولم يدعوا إلى تجمعات بدون ترخيص من السلطات ولم يقم بأي فعل قد يوصف بالعنيف كل ما فعله وبحس مسؤولية والانضباط وبحكم عمله محاميا أنه لجأ إلى القضاء رافعا دعوى ضد رئيس الوزراء ووزيري الداخلية والخارجية بصفتيهما لوقف قرار بلاده بقطع العلاقات مع قطر ومنع المواطنين البحرينيين زيارة الدوحة وطرد القطريين من البلاد وقال في دعواه إن القرار يعد مخالفة للدستور وأحكامه فضلا عن إلحاقه الضرر الشديد بأفراد المجتمع البحريني بمن فيهم هو شخصيا لكن وبدلا من التعامل مع الأمر بما يقتضيه القانون وعلى يد قضاة المحكمة كرفض الدعوة مثلا أو الحكم بعدم الاختصاص وجد فرج نفسه متهما تم اعتقال فرج بتهمة التحريض على كراهية النظام والتعاطف مع قطر وهي أحدث اتهام في قاموس القانون الجنائي في بعض الدول الخليجية حيث صار معرضا للسجن لمدة قد تصل إلى خمسة أعوام وفي دول خليجية أخرى تصل العقوبة إلى خمسة عشر عاما وغرامة تصل إلى ثمانمائة ألف دولار لا يعرف حتى الآن إن كان سيسمح لفرج أن يدافع عن نفسه أو أن يدافع عنه زملاء آخرون أو حتى جمعية المحامين في البحرين التي ينتمي إليها فرج وليس معروفا كان سيخضع لمحاكمة عادلة على الأقل في مواجهة اتهامات باتت تفوق أكثر أفلام الخيال شططا