هذا الصباح- تصاعد الخطاب المعادي للمسلمين في أميركا

16/06/2017
مسجد محمد أو مسجد الأمة أقدم مساجد العاصمة الأميركية واشنطن بني بسواعد أحفاد من جيء بهم قسرا من إفريقيا إلى أميركا كعبيد دور المسلمين من أصول أفريقية لم يقتصر على بناء هذا المسجد بل بناء أميركا التي نعرفها اليوم الآباء المؤسسون للولايات المتحدة كانوا على دراية بدور المسلمين أن الرئيس الأميركي الثالث توماس جيفرسون امتلك نسخة من القرآن تاريخ قد يخفى على البعض وسط موجة العداء المتزايد للمسلمين خلال العامين الماضيين بذلنا جهدا مضاعفا لتنظيم تجمعات وأنشطة مع جهات مختلفة بسبب ما نشهده وبسبب الخطاب المعادي لنا مما سمعناه خلال الحملة الانتخابية وما نسمعه الآن من الإدارة الحالية لذا كثفنا جهودنا في عام 2016 ارتفعت نسبة جرائم الكراهية ضد المسلمين لتصل إلى 44 في المئة في هذا الإطار يفتتح مسجد محمد أبوابه خلال شهر رمضان لأشخاص من ديانات أخرى للتعرف على الإسلام الأمر يعنيني كثيرا لأن جدي من العراق وهو مسلم ولدي أولاد وأقارب من العراق جاؤوا إلى هنا كلاجئين قبل عامين وسمعت الكثير من القصص من نساء محجبات حول العنف الذي يتعرض له منذ الانقلاب مع انتهاء الحلقات النقاشية حان موعد آذان المغرب بعد صلاة المغرب تواصل التعارف بين أهل مسجد وضيوفهم على مائدة الإفطار يقول عدد من رواد مسجد محمد أنه ورغم تصاعد الإسلاموفوبيا إلا أنهم وجدوا في الوقت نفسه تضامنا متزايدا معهم السلبية التي شعرنا بها إدارة ترمب استطعنا تحويلها إلى طاقة إيجابية نعم تصاعدت جرائم الكراهية لكننا نعيش هذا الأمر منذ حوالي خمسة عشر عاما التركيز فقط ازداد الآن على الأمر لذا سنبقى متيقضين وحريصين فيما نقل قد يجد المسلمون الأميركيون من يسمعهم في مكان عملهم أو في الحي الذي يقطنون أو من خلال أنشطة كالتي يقيمها مسجد محمد هل يجدون آذانا صاغية لدى ساكن البيت الأبيض الجديد