مظاهرات بمحافظات مصرية ترفض التفريط بتيران وصنافير

16/06/2017
تيران وصنافير مصريتان هتاف تكرر في مظاهرات جمعة غاضبة في بعض المحافظات استجابة لدعوة الحملة الشعبية للدفاع عن الأرض لم يسمح لكل من أراد التعبير عن رأيه في شوارع القاهرة أن يخرج فالبلد في حالة الطوارئ والأمن في كل مكان وتهمة الإرهاب لا يستثنى منها أحد من قرروا مواجهة كل ذلك صرخوا عاليا لا للتفريط في شبر من أرض الكنانة بسبب القبضة الأمنية وغياب كثير من وسائل الإعلام الأجنبية المستقلة تبقى وسائل التواصل الاجتماعي هي المصدر الأوحد لما يجري هناك هذه الأيام أما الإعلام الرسمي فصم بكمن عميا عن كل صوت رافض لقرار الرئيس التنازل عن السيادة المصرية على الجزيرتين للمملكة العربية السعودية قرر أفقد الرئيس كثيرا من شعبيته وسط من وقفوا معه ضد الإخوان وباركوا اعتلائه السلطة بعد أنشأها منقلبا الغاضبون في مصر الآن ليسوا من طيف سياسي واحد والمعتقلون من كل التوجهات والفئات العمرية وحدهم هو إيمانهم بمصرية تيران وصنافير أنهم يرفضون تصديق رواية تبعية الجزيرتين في زمن قريش تضم الحملة الشعبية المصرية أحزاب التيار الديمقراطي مثل تيار الكرامة والدستور والحرية والتحالف الشعبي ومصر القوية والمصري الديمقراطي الاجتماعي بالإضافة إلى عدد من الحركات الشبابية والثورية وشخصيات عامة مظاهرات الجمعة التي منع بعضها بعد انتشار أمني في بعض الميادين الشوارع وعند المساجد لم تكن الأولى فمنذ اليوم الأول لقرار الرئيس السيسي التفريط في الجزيرتين للملك سلمان خلال زيارته لمصر بدأت حملة الاعتراض والرفض والانتقاد اعتقد بعضهم أن القضاء الشامخ سيجد صيغة تلغي قرار الرئيس وبالرغم من اعتبار المحكمة الإدارية العليا اتفاقية التنازل عن الجزيرتين باطلة محكمة القاهرة للأمور المستعجلة قررت اعتبارها سارية وبرر البرلمان بعد مشادات ودموع البعض الاتفاقية التي تعيد ترسيم الحدود بين مصر والسعودية لأحد من أنصار الرئيس السيسي كان يتوقع يوما إن خريطة الطريق التي يتفاخر بها ستتضمن تغيير خريطة مصر دون جزيرتين ليعرفوا هل هما هدية أم مهر زواج مشبوه بين نظام بحاجة إلى المال وآخر إلى حلفاء في منطقة تشتعل هل ستكمم الأجهزة الأمنية كل الأصوات التي تقول تيران وصنافير مصرية والأهم ماذا ينتظر مصر والمنطقة من أحداث أخرى مستوحاة من محاصرة الشعاب وتغيير حدودها فمن قريش