جدل بشأن فتاوى ومواقف أيدت حصار قطر

16/06/2017
ذلك فيصل الفيصل ثم خلف من بعده زمان لو قال فيه الذي قال لكان من المحرضين على الإرهاب إن كان ملكا أن يحاصر وإن كان مواطنا أن يلزم الصمت مكرها لأن التفكير ضار بالصحة التفكير يقود إلى الكلام والكلام صنو الحرية الكلام فتنة هكذا رأته الدول الخليجية الثلاث وهي تحجر على مواطنيها الجهر بآرائهم ضد حصار قطر لقد حيل في السعودية بين المواطنين وبين التعبير عن المشاعر الإنسانية السوية في إنكار حصار قطر وتجويع أهلها وإلحاق الضرر باقتصادها مواطنو الدول الثلاث محرومون من إنكار ما أنكره وزير الخارجية الأميركي الذي ذكر الدول الثلاث والتابعة بقيم التراحم بين المسلمين في رمضان يوشك أن يقول أم على قلوب أقفالها وكانت الإمارات قد حذرت وتوعدت شديد الوعيد بالسجن وغرامات ثقال كل من يبدي بادرة تعاطف مع قطر أو شبهة رفض لحصارها البحرين اعتقلت محاميا بجرم رفض الحصار بعد أن رأت في الرجل فيضا من إنسانية هذا حصار لا قيمة له ولا نبل كما يقول معارضوه غير أن السواد الأعظم من الناس دائما معذور إن هو صمت طلبا للسلامة لكن ما عذرا أهل الرأي من شيوخ الدين ومن النخب التي آثرت الصمت في موضع الكلام هذا واحد من الدعاة ورطه التقويم وفى حديثه عن حصار كفار قريش هاشم يتقدمهم الرسول صلى الله عليه وسلم ما آمن به ومن كفر من أبناء عمومته وفى حديثه ذلك حصار قطر فهوجم لمجرد الحديث عن حصار قديم وعن معسكرين تمايز عقيدة وأخلاق ولم يجدوا الداعية عمرو خالد بدا من التنكر بعبرة التاريخ فقال إنه ضد كل من يمس أمن مصر سواء كان قطر أو غيرها نجم من الدعاة آخر هو محمد العريفي وجد نفسه مغردا منحازا إلى قرارات السعودية لأن فيها الحرمين وهذا احتجاج بما لا خلاف عليه وانصراف في الوقت نفسه عما يليق بالعالم من بيان الحكم على الحصار والعريفي له سوابق في الإتيان بالقول وضده هذا حديثه وهو نزيل ليبيا القذافي أختم هذه الكلمة أيضا بالدعاء لقائد هذا البلد جزاه الله خير الذي يحرص على تشجيع مثل هذه المسابقات وعلى تشجيع حفظة القرآن ثم لما أنحى الثوار حكم القذافي تبين العريفي الحق الأبلج فعلت نبرته كما لم تعلن من قبل ربما كان هذا هو العريفي الحقيقي وقد تحرر من كل سلطة لقد صارت دول الخليج الثلاث ومن لف لفها من التابعة تحت حصار تتعدد دوائره فالحصار خاسر بحساب الجغرافيا والسياسة لأنه ينقض بنية المجتمع الخليجي ويخلخلها فيضعفها وهو خاسر بقيم الدين والإنسانية لما فيه من الجوار لكن هيئة كبار العلماء في السعودية تعمى عن كل ذلك وتؤيد الحصار ويقول مفتي المملكة عبد العزيز آل الشيخ إن الحصار منفعة للقطريين وهو تخريج لا يعرف منطقه غير آل الشيخ نفسه أما الأزهر فهو التابع التابعين يدور موقفه مع السلطة المصرية هي بوصلته لا الحق وهناك خسران أشد وطأة على الدول الخليجية الثلاث أمام شعوبها وهو أنها أصبحت في صف واحد مع إسرائيل فهي تحاصر قطر لأنها تدعم حماس وإسرائيل تفعل الشيء نفسه ضد قطاع غزة بسبب حماس لمن أراد الدقة في التفريق بين ضروب العبث لم تحسن قراءة الواقع بل هي عميت عنه فالإخوان المسلمون أحسنوا أو لم يحسنوا هم حكام تركيا والسودان وشركاء في حكم تونس والمغرب وفاعلون في كثير من البلاد العربية من يدل المحاصرين على باب الخروج فقد أصبح المحاصرون محاصرا