ترمب يعلن قيودا على علاقات بلاده بكوبا

16/06/2017
تشتهر العاصمة الكوبية هافانا بميادينها التاريخية فضاءات تنبض بالحياة وتوفر مغناطيسا تجتذب الزائر المحلي والأجنبي على حد سواء هنا وبحماس تستقبل تريمين لمن لهم شغف باقتناء التذكارات وكذلك الكتب المستعملة فقد انهزمت الأمية في بلد الثورة بلد لا تزال فيه كفة الكتاب راجحة على كافة الإنترنت رمز وأداة العولمة أنا قلقة للغاية على مستقبل عملية التطبيع التي بدأ معها الأميركيون في القدوم إلى كوبا وبدأت رحلات الطيران في التدفق على البلاد قيل لنا إن ترمب يقول أنه سيغير كل شيء أيادي معلمة لغة إنجليزية دفعتها الحاجة إلى هجر مهنة التعليم فالتجارة المطبوعات والهدايا التذكارية حسب تيمينيو مربحة ويتمنى الكوبيون أن تظل كذلك أفضل زبائننا يأتون من الولايات المتحدة سواء كانوا من أصول لاتينية أو من الأميركيين أنفسهم إنهم طيبون يشترون الكثير ويحبون المعرفة هل عادت أعلام القطيعة بعد فترة التطبيع التي بدأها أوباما وصاحبها تدفق الاستثمارات الأميركية إلى الجزيرة الكاريبية ما هو مؤكد هو أن مشهد وصول الطائرات والسفن الأميركية ببضائعها وركابها أصبح مشهدا مألوفا لدى الكوبيين أكثر من أي وقت مضى منذ بداية الثورة التطبيع لا يزال ساريا حتى الآن ولا زلنا نسمع عن اتفاقات تجارية بين الحكومة الكوبية والشركات الكوبية وشركات أميركية وهناك مجالات واسعة للتعاون مثلا في مجال التقنية مع شركة غوغل وقطاع الطاقة مع شركة جنرال إلكتريك إلى أي مدى يمكن القول إن القيود الجديدة التي أعلنت عنها إدارة ترمب قد أجهضت آمال الكوبيين الذين تفاءلوا بزيارة أوباما في مارس 2016 يقول العديد من الكوبيين إن الشعب الذي تحمل العقوبات عقود طويلة يمكن أن يتحمل المزيد ولكنهم يحلمون أيضا باليوم الذي تتوقف فيه غيوم الحصار عن إفساد الصفاء في علاقات بلادهم بالجار الأميركي