بيان حقوقي يكشف حقائق صادمة عن قضية اغتيال المبحوح

15/06/2017
أين هم قتلة محمود المبحوح على أرض دبي اغتيل القيادي في حركة حماس في يناير2010 منذ ذلك التاريخ لا شيء عن نتائج التحقيق في القضية المثيرة للجدل هل فشلت أم أفشلت التحقيقات لتقديم المتورطين إلى عدالة الدولة التي كانت مسرحا للجريمة السياسية بيان جديد للمنظمة العربية لحقوق الإنسان التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها يكشف عن حقائق صادمة في مجريات القضية قالت المنظمة إن اثنين على الأقل من الفريق الذي اغتال المبحوح في فندق البستان يعيشون حاليا في دولة الإمارات وتضيف أنهما لم يقدما للمحاكمة بتهمة تقديم الدعم اللوجستي لفريق الاغتيال الإسرائيلي يتحدث بيان المنظمة عن فلسطيني يبلغ من العمر 45 عاما كان يعمل ضابطا في جهاز الأمن الوقائي وآخر عمره 35 عاما كان ضابطا في جهاز المخابرات الفلسطيني وفق ما توفر من معلومات وأدلة للمنظمة فقد فر المتهمين من دبي إلى الأردن عقب العملية بسبب وجود أدلة تورطهما تقدمت لاحقا شرطة دبي بطلب من السلطات الأردنية حيث جرى تسليم المتهمين بعد ثلاثة أسابيع من تاريخ الاغتيال للسلطات الإماراتية الغريب في الأمر هو أن السلطات القضائية في دبي وحتى هذه اللحظة لم تقدم المذكورين لمحاكمة عادلة وشفافة الأكثر غرابة وفق المنظمة العربية هو أن المتهمين يعيشان أحرارا في الإمارات وسط تعتيم على القضية التي يبدو أن التحقيق فيها لم يأخذ مجراه الطبيعي من المستفيد باستثناء إسرائيل من دفن حقيقة اغتيال القيادي في حركة حماس قبل نحو سبع سنوات في دولة الإمارات منذ اليوم الأول لم يكن سرا أن الموساد وراء الجريمة هذا ما أكده تسجيل مصور بث 2015 ولكن بمن استعانت أيضا لتنفيذ العملية لماذا لم يحاكم المتهمون للفلسطينيين بالرغم من وجود أدلة تثبت تقديمهم الدعم اللوجستي للموساد هل يكفي أن يكون تحت حماية شخصية فلسطينية مثيرة للجدل وذات نفوذ داخل أروقة الحكم الإماراتي ليفلت من العدالة ماذا أيضا عن الإسرائيلي برودسكي الذي اعتقل في بولندا ثم سلم إلى ألمانيا ولعدم تقدم الجهة المحقق في القضية وهي الإمارات بطلب استلامه أفرج عنه بكفالة بناءا على طلب قاض في مدينة كولونيا ختمت المنظمة العربية لحقوق الإنسان بيانها بدعوة السلطات الإماراتية إلى احترام مشاعر عائلة المبحوح وإطلاعها على مجريات التحقيق مع من تم القبض عليهم متى وهل سيحاسب يوما المتورطين في اغتيال القيادي في حركة حماس ذات شتاء في فندق بدبي