الجيش الفلبيني: لن نحدد موعدا لإنهاء العمليات بمراوي

15/06/2017
قصف مدفعي لمواقع جماعة المقاتلين الإسلاميين لتحرير بانجسامورو المنشقة عن جبهة تحرير مورو الإسلامية والرافضة للسلام مع الحكومة تزامنا مع الحرب المستمرة في ماراوي ضد تنظيم الدولة أمر دفع ساسة محليين للمطالبة بتسليح المواطنين لحماية قراهم التي قد لا تخلو من أسلحته ففي مندناو تسود لغة السلاح أحيانا وتعد صناعته وإصلاحه من المهن التي يعمل بها بعض الصناع كهؤلاء في ورشتهم المنزلية بعيدا عن الأنظار ورغم ترحيب وزير الدفاع بفكرة تسليح القرويين بعد تدريبهم وتنظيم الجيش لهم فإن الرئيس نبه إلى احتمال أن يؤدي ذلك إلى مزيد من الفوضى ويؤيده في ذلك بعض المراقبين لعملية السلام تلك الفكرة فكرة خلافية فحتى لو سلحنا المدنيين لتوجيههم للقتال ضد الإرهاب فإنه من غير الممكن تنظيمهم لأنهم ليسوا جزءا من أذرع الدولة ولا من وحدات الجيش الفلبيني لكن تسليح المدنيين ليس جديدا في بعض أقاليم مندناو فعشرات الآلاف من قوة الكارو التي يشرف عليها الجيش مازالوا حاضرين منذ تشكلهم عام 87 رغم انتقادات وجهت إليهم بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وقبل أن تسلح سكان ريف ميراوي فإن بعض المسيحيين تسلحوا في إقليم ماغندناو لمواجهة الفصائل المسلحة الجديدة كتنظيم الدولة وغيره تتفهم وجودنا ونحن نساعدها إننا بمثابة أعين وآذان الجيش يزوده بالمعلومات عما يحصل في منطقتنا ونحن مسجلون رسميا كمنظمة ويقول هؤلاء المزارعون إن مناطقهم محاطة من مختلف التشكيلات المسلحة وهو ما جعلهم في دائرة الخطر وبعد مقتل بعض المزارعين والاستيلاء على محصولهم الزراعي كما يقولون تسلحوا وأطلقوا على أنفسهم اسم جنود الرب الحمر يظل اللجوء إلى السلاح في مندناو قائما في ظل تدافع بين الجيش و الفصائل المسلحة والعائلات يغذي ذلك عدم تحقق كثير من مطالب شعب مورو وتغيير ديموغرافي يشهده جنوب الفلبين منذ عقود أفرزت تحديا أمام أي استحقاق انتخابي أو استفتاء لتقرير مصير المسلمين مستقبلا صهيب جاسم الجزيرة إقليمه ماغويندناو جنوب الفلبين