تيران وصنافير.. خطوات متسارعة للتنازل عنها

14/06/2017
اعترض إذا شئت فقد قضي الأمر سعودية تيران وصنافير أمر واقع كرس تلك المرارة تصويت نهائي في مجلس النواب المصري إنه تتويج للتسابق لجان برلمانية على تمرير اتفاقية إعادة ترسيم الحدود البحرية مع المملكة تسارعت أخيرا إجراءات التنازل بإيحاء من الدائرة المقربة من الرئيس المصري والآن فإن قرارا من عبد الفتاح السيسي سيغير جنسيتي جزيرتي البحر الأحمر عند مدخل خليج العقبة وذاك ما يقول هؤلاء إنه عار لا يريدونه باسمهم لم تجد نفعا هنا الشهادات والخرائط التي تفند زعم السلطات ولا أصوات البرلمانيين الرافضين ولا تلك التي انتفضت على عواد حقيقي هذه المرة يبيع أرضه لأجل ما وعد به ربما يتحدى إرادة الشعب وحراك ناشطيه السياسيين والحي من قواه الوطنية وقبلها جميعا تحدى سلطة القضاء فقد رأت فيما عرض عليها من وثائق تنازلا عن أراض مصرية يحظره دستور البلد تجادل الحكومة المصرية بأنه لا تهديدا للأمن القومي من وراء نقل السيادة على تيران وصنافير وتزعم ألا قطرة دم مصرية واحدة سالت على الجزيرتين خلال الحروب الماضية بين مصر وإسرائيل الرواية التي أصر عليها ممثل القوات المسلحة أمام المشرعين ما كان ليسكت عنها حتى هذا الرجل أحد رموز نظام مبارك مقام أحمد شفيق في دولة الإمارات قد لا يسهل عليه قول الحقائق كاملة لكنه يؤكد أنه من المصريين الذين قاتلوا دفاعا عن الجزيرتين ينتقد شفيق ما يصفه بالتخبط مواقف الدولة فهي أحالت القضية إلى المحكمة الدستورية العليا بينما أرسل رئيس الوزراء الاتفاقية إلى مجلس النواب شفيق الذي ينصح بإحالة الاتفاقية إلى الاستفتاء يحذر من تداعيات إقرارها الآن هل حسبت سلطات مصر الحالية حساب ذلك أم هل أرادته لا عجب أن مصر التي لم تتأثر الصمت بدا لها أن الموافقة على الاتفاقية خيانة وطنية تستوجب إسقاط النظام تقرأه في وجوه الناس وفي قول بعضهم إن من يبيع صنافير وتيران غدا يبيع شبرا وحلوان وتقرأه أيضا في وسوم التواصل الاجتماعي من قبيل احمي أرضك والسيسي خائن ولعله أيضا موقف مصر الأخرى مصر التي لا يعني صمتها رضا بالضرورة