هذا الصباح-مهرجان للمانجو في الخرطوم

13/06/2017
مهرجان للمانجو في الخرطوم ليس مجرد معرض لأكثر من أربعين صنفا ونوعا من هذه الفاكهة في مناسبة تشكل فرصة للعارضين والزوار والمهتمين للتعرف على أنواع جديدة منها فالمهرجان الذي درجت على تنظيمه جمعية فلاحة البساتين السودانية على مدى أكثر من عشرين عاما يهدف لإتاحة الفرصة للمستثمرين للبحث عن أسواق جديدة فضلا عن تعريف السودانيين بأنواعها ومناخات زراعتها الهدف أساسا هو تعريف المواطن السوداني العادي والمنتجين والمصدرين وطلاب الجامعات الدارسين التنوع العريض اللي بتمتاز به المانجو السودانيه عندنا تقريبا حوالي أربعة وثلاثين نصف لكن ماشة في زيادة لان كل سنة بتنصف اصناف جديدة وتجاز وتمشي او تخش في المجموعة بتشكيلات مختلفة وإبداعات لا تخطئها عين تعلن فاكهة المانجو هنا عن جودتها بشكل مختلف لطالما دخلت في بعض مكونات المربى والحلويات ناهيك عن صنوف من العصائر الطبيعية التي تزيد أهميتها في شهر رمضان بطبيعة الحال فالمعرض ضم أيضا أنواعا من شتلات المانجو وشاركت فيه مؤسسات زراعية ومزارعون هواة وتجار فاكهة عندنا برنامج بتاع المكافحة المتكاملة لافات المانجو على أساس أنه يقدم غذاء طبيعي ونظيف ما فيه مبيدات او متبقيات ولا كده برنامج المكافحة المتكاملة لذبابة الفاكهة يبنغطي فيه ولاية الخرطوم كلها يعني تقريبا كل مزارع المانجو والجوافة فاكهة المانجو تجد اهتماما كبيرا من السودانيين بل ظلت حاضرة بلونها وطعمها في كلمات الشعراء وأغنيات الفنانين اهم حاجه عندنا المانجو في رمضان وكويس انها طالعة علينا وجاتنا مع رمضان استخدامتها كتيرة ممكن ناكلها عادي تتعمل عصائر وهسي هنا في المعرض لقينا استخدامات كتيره منها مخللات منها مربى منها كيك تنتج الشجرة المانجو بحالاتها الطبيعية ما بين ثلاثة إلى أربعة آلاف حبة وهي تتوفر بكثافة في جميع أرجاء البلاد تقريبا حيث تجاوزت المساحة المزروعة بالمانجو في السودان الثمانين ألف فدان ألفونس والدبشة وتومي أكيد أصناف جيدة أعدت للتصدير مع تزايد الطلب العالمي عليها وتقدر كمية الصادر منها بحوالي ألفي طن سنويا لكن وعورة الطرق وقلة أماكن التخزين تعرقلان عملية التصدير إلى الأسواق العالمية السنة دي طبعا إنتاجها قليل وعامة كده يعني يعني ما بنقول انتاجها قليل لأنه الإنتاج السي متوفر عندنا بيكفينا رمضان واكتر ولكن الإنتاج اللي إحنا بنعرفه للمانجو كميات كبيرة هائلة لمن نخزنه ونصنع منه منتجات أخرى كثيرة يعد السودان من أكبر الدول إنتاجا للمانجو في إفريقيا وبفضل مناخ متعدد فإن له ميزة تفضيلية عن غيره من مناطق إنتاج المانجو في العالم مما يتيح له سوقا شبه دائمة في أوروبا والخليج المانجو تحتفظ لنفسها بمكانة خاصة عند السودانيين وتعرف بأنها ملكة الفاكهة الاستوائية وتتوفر في السودان طيلة تسعة أشهر خلال السنة لتباين المناخات شمالا وجنوبا أسامة سيد أحمد الجزيرة الخرطوم