منظمة حقوقية: قطاع غزة على شفا كارثة صحية

13/06/2017
كارثة إنسانية وصحية توشك أن تداهم قطاع غزة فصولها منع في الموارد الطبية والتضييق على الأوضاع الإنسانية وأطرافها فلسطينيون إسرائيلي مصري كما تقول المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا تقرير صادم كشف عن تواطؤ السلطة الفلسطينية مع الاحتلال الإسرائيلي في خنق غزة والتلاعب بحياة عشرات الآلاف من الفلسطينيين المحاصرين ليس أولها منع توريد السلطة لـ 270 صنفا من المستلزمات الطبية مع 170 صنفا آخر من علاجات الأمراض الخطيرة بأكثر من ستة آلاف مريض مصابين بالسرطان وحده بينهم 480 طفلا لا تتوافر جرعات العلاج الكيميائي اللازمة لهم حيث توفي خلال العام الجاري طفلان وثلاث سيدات ورجل مسن نتيجة العجز عن علاجهم وتتهم المنظمة العربية قادة السلطة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية من خلال فرض عقوبات جماعية على القطاع ومنها قرار الرئيس محمود عباس باقتطاع ما بين ثلاثين إلى خمسين بالمائة من رواتب الموظفين في غزة دون مبررات بل إن السلطة قدمت طلبا للحكومة الإسرائيلية بتخفيض إمدادات الكهرباء وهو ما وافقت عليه حكومة بنيامين نتنياهو بكل سرور الحكومة الإسرائيلية كسابق عهدها تواصل منع دخول أية أجهزة أو معدات طبية حديثة ما فاقم معاناة الناس خصوصا أصحاب الأمراض المستعصية إذ يضطر هؤلاء لتقديم طلبات للعلاج خارج القطاع ما يعرضهم للابتزاز في المعابر الإسرائيلية فلم يحصل إلا 2500 منهم على حق الخروج من بين خمسة وعشرين ألف طلبا للعلاج على الجانب الآخر من المعاناة تواصل الحكومة المصرية غلق معبر رفح منذ بداية العام الجاري فلم يفتح إلا أربعة عشر يوما آخرها قبل ثلاثة أشهر عقوبات جماعية مستمرة منذ أحد عشر عاما تضييق حلقاتها عاما بعد عام وهو دافع طالبت من خلاله المنظمة العربية المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق رسمي في هذه الجرائم كما دعت الأمين العام للأمم المتحدة للضغط على الأطراف المعنية لرفع الحصار المفروض على غزة